تخطى الى المحتوى

حوار الأخبار: المؤيدون والمحتجون أخطآ في استقبالات الرئيس

جدول المحتويات

الأخبار (نواكشوط) ـ اعتبر متابعو صحيفة الأخبار إنفو بموقع التواصل الاجتماعي فيس بوك أن طرفي الاستقبال في جولات الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز من المؤيدين والمحتجين كانا خاطئين.

واعتبر المتابعون أن الشغب في طرح المطالب وإعادة الماضي بقبليته وجهويته هما السمتان البارزتان في زيارات ولد عبد العزيز.

 

إعادة للماضي

 

وقد اعتبر المدون الفاضل الفاضل أن الزيارات استرجعت أياما وصفها الموريتانيون بـ"أيام الخير"، زمن ولد الطائع، والذي قال إن محمد ولد عبد العزيز كان مرافقا عسكريا له.

 

وقال الفاضل إن الفرق بين الرجلين "يظل واضحا في الأسلوب وفي معرفة مخاطبة الناس على المستوى المدني ويظل الفرق واضحا في الخطط والذكاء على المستوى العسكري".

 

وأضاف الفاضل أن ولد عبد العزيز يقوم بجولات "لا يعرف ما الهدف من ورائها وتسرف وتبذر فيها الأموال والكل يشكوا من أزمة اقتصادية يفسدون المال وهو من قال إنه يحارب الفساد ويحيي القبلية وظاهرة التقري الفوضوي".

 

أما المدون عبد الرحمن ولد الرباني فقد اعتبر أنه من "الطبيعي والمطلوب أن يرحب المواطنون برئيس الجمهورية وأن يستعرضوا مطالبهم ومظالمهم أمامه وطبيعي أن يحتج بعضهم ويندد بما يرى أنه يتعرض له من حيف وتهميش وإقصاء".

 

وقال ولد الرباني إن كل ذلك يبقى في إطار من المسؤولية والاعتدال، ملاحظا أن مظاهر التملق والتزلف من جهة ومحاولات التشويش الخارجة على المألوف من جهة أخرى طغتا على الزيارات، ووصلتا درجات من الإسفاف والهبوط الأخلاقي والمجتمعي الذي لم يسبق له مثيل، حسب ولد الرباني.

 

مطالب لا تتحمل التأجيل

 

المدون عبد الله ولد اخليفه اعتبر أن الاحتجاجات تعبير عن مطالب حقوقية واجتماعية مُلحّة لا تقبل التأجيل معتبرا أن كلا من الرئيس في ألاك والمحتجين في روصو جنح إلى البذاءة في الخطاب، لكن وجدت أساليب احتجاجية كانت تعبيرا راقيا عن حالة الغبن الاقتصادي وتردي الخدمات كما في حمل قنينات الماء الفارغة.

 

وخلص ولد اخليفه إلى أن الاستقبالات نسخة طبق الأصل من "الكرنفالات السابقة للرؤساء السابقين ولا تعبر عن أي ولاء بل هي مجاميع قبلية كل منها يخشى على مصالحه في الدولة ويخشى أن يصنف معارضا فبادر بإظهار الولاء المزيف ليس إلا..!".

 

أما المدون عبد الله ولد محمد فقد اعتبر الاحتجاجات تعبيرا عن للسكان الذين يعانون من العطش ونقص في المواد الحيويه، معتبرا أن ذلك حق قانوني يكفله الدستور.

 

من جانبه اعتبر المدون المختار ولد جدو أنه لا يرى "من المناسب إثارة الشغب والفوضى في مثل هذه الزيارات، وإنما يكفي التظاهر من أجل تبين معاناة المواطنين وطرح مشاكلهم، بصفة مسؤولة وديمقراطية، إن كانوا سيجدون آذانا صاغية، وقلوبا واعية"

 

وذهب المدون اج ولد أحمدي أن الاحتجاجات التي وقت تميل إلى الشغب والتشويش بدلا من الاحتجاج المسئول، مؤكدا  أن مظاهر الاستقبال تعكس إعادة إنتاج للقبيلة ورجالاتها بدلا من الدولة ووسائلها.

 

الأحدث