جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) ـ نفى رئيس حزب الاتحاد من أجل الجمهورية الحاكم سيدي محمد ولد محم وجود أزمة سياسية في موريتانيا، واصفا الحراك السياسي في البلاد بأنه يسير في ظروف طبيعية ولا مظاهر لأزمة تعرقل الحريات العامة أو الممارسة السياسية، مشير إلى أن الأنشطة السياسية للقوى المعارضية تؤكد ذلك.
وأضاف ولد محم في لقاء مع قناة الميادين، إن القوى المعارضة في البلاد التي وصفها بالحية تسجل عليها مآخذ عديدة تتعلق بتعاطيها مع الشأن العام.
وأبدى رئيس الحزب الحاكم استعداد الأغلبية للحوار السياسي مع المعارضة، مضيفا أن نظام الرئيس محمد ولد عبد العزيز وصل السلطة إثر انتخابات توافقية نظمت بموجب حوار رعته قوى إقليمية ودولية.
وكانت أطراف واسعة في الموالاة والمعارضة قد أكدت وجود أزمة سياسية في البلاد، داعية إلى الإسراع بإطلاق حوار سياسي يمكن من تجاوز ما تصفها بالأزمة السياسية القائمة.