جدول المحتويات
الأخبار(بورات) – يعيش تجمع بورات السكني شرق ولاية لبراكنه أزمة عطش خانقة في ظل مساعي حكومية للتغلب على مشكل المياه بالتجمع السكني الذي أنشئ بتعليمات رئاسية قبل أعوام.
وقد استطلعت كاميرا الأخبار جانبا من مشهد معانات سكان التجمع والطرق التي يعتمدون عليها في الحصول على مياه شبه صالحة للشرب بفعل عدم الأخذ بأبسط المعايير الصحية في الطريقة التي يعتمدها الأطفال والنساء عند تعبئة الحاويات.
وقد تجنب الموكب الرئاسي المرور بالأماكن التي تم فيها تجميع المآت من حاويات المياه والعربات وذلك عند الحنفية العمومية الوحيدة بالمنطقة حيث سار بين حشود المستقبلين قبل أن يتوحه نحو بعض المباني والمنشآت الحكومية الموجودة بالتجمع ليعود بعدها إلى الطائرة الرئاسية متوجها نحو عاصمة المركز الإداري.
ويقول السكان إنهم كانوا يلجؤون لتخزين المياه في صهاريج كبيرة حيث يأخذ ذلك وقتا قبل أن يبدؤو بتعبئة الحاويات لاحقا غير أن وكالة النفاذ الشامل تدخلت من أجل إنشاء توسعة للحنفية القديمة وتقوية الضخ المياه ودخلت في سباق محموم مع الزمن لإكمال المهمة قبيل وصول الرئيس.
ويقول سكان التجمع إن تحديات عديدة لا تزال تواجه التجربة أبرزها النقص الكبير في مياه الشرب بالإضافة إلى انتشار الفقر بشكل رهيب بين سكان المنطقة وهو ما أحال دون بناء منازل سكنية حول المباني الإدارية التي أنشأتها الحكومة لتكون نواة للتجمع.
ويطالب السكان بتشييد منازل سكنية لفقراء التجمع وتوجيه المنظمات الخيرية والإغاثية نحو التجمع لتقديم بعد الخدمات لسكانه.