جدول المحتويات
الأخبار(ألاكـ) حصلت وكالة الأخبار على ورقة تفصيلية لأهم محطات الزيارة التي سيؤديها الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز لولاية لبراكنه ابتداءا من صباح غد الخميس.
وبحسب الورقة التي حصلت عليها الأخبار فإنه من المنتظر أن تحط طائرة الرئيس بمدينة ألاك 9:50 دقيقة صباحا، على أن يتوجه الموكب الرئاسي إلى داخل المدينة بعد انتهاء مراسم الاستقبال.
وسيشرف الرئيس على توزيع عدد من المعدات الرياضية بالملعب البلدي بألاك لصالح العصبة الجهوية لكرة القدم، كما سيشرف على تدشين وحدة لتصفية الكلى بمركز الاستطباب الجهوي بألاك إضافة إلى زيارة للمدرسة رقم 1 وهي أقدم مدرسة ابتدائية بالمدينة وهي آخر محطة من برنامج الفترة الصباحية.
وسيستأنف الرئيس أنشطه ابتداءا من الساعة الثالثة عصرا حيث سيبدأ لقاء الأطر بمشاركة 20 شخصا من كل بلدية من بلديات لبراكنه البالغ عددها 21 بلدية، لتبدأ بعده اللقاءات الخاصة والتي تشمل 5 أشخاص من كل بلدية على رأسهم عمدتها.
في اليوم الثاني من الزيارة يستغل الرئيس طائرته متوجها إلى مركز مال الإداري حيث يؤدي زيارة للمزرعة النموذجية لتحسين سلالات الأبقار إضافة إلى تدشين طريق "مال – الصواطه" وزيارة لإحدى المدارس الابتدائية.
على أن يتوجه بعد الظهر عبر السيارات إلى بلدية شكار ومنها إلى مقاطعة مقطع لحجار التي سيؤدي فيها زيارة لمستشفى المدينة وإحدى المدارس الابتدائية ووضع الحجر الأساس لتزويد بلدية صنكرافه بالماء الشروب عبر ربطها بأنابيب مياه مقطع لحجار.
في اليوم الثالث من الزيارة سيتجه الرئيس إلى ريف المقاطعة وتحديدا مركز جونابة الإداري حيث سيزور منشآت مائية وتعليمية على أن يتوجه مساء اليوم نفسه عبر الطائرة إلى مقاطعة امباني التي يقضي فيها ثالث ليال الزيارة.
وسيشرف الرئيس على تدشين مصنع تم بناءه من طرف شركة صينية لإنتاج بيض الدجاج وتربية الدواجن كما يضم مزرعة نموذجية، بالإضافة إلى زيارة لإحدى المدراس الابتدائة والمركز الصحي بالمدينة.
وسيتجه في اليوم نفسه إلى مقاطعة بابابى في زيارة خاطفة تشمل زيارة مدرسة ابتدائية والمركز الصحي بعاصمة المقاطعة، على أن يواصل سيره باتجاه مقاطعة بوكى للمبيت بها.
وسيشرف الرئيس في صباح اليوم الموالي على تدشين خط كهربائي يربط بين مدينتي بوكى وكهيدي كما سيزور مدرسة ابتدائية والمركز الصحي بالمدينة إضافة إلى بعض المزارع.
وسيتجه الرئيس بعدها إلى آخر محطات الزيارة وهي مركز دار البركه للقاء بعض المزارعين الرافضين لإقامة مشروع الراجحي، ليتوجه بعدها إلى العاصمة انواكشوط في استراحة يوم واحد قبل بدء زيارة ولاية اترارزه.