جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) اعتبرت النائب عن الأغلبية الحاكمة حاليا، ميمونة بنت التقي، أن الحزب الجمهوري (الحزب الحاكم في عهد ولد الطايع) مدرسة سياسية غنية، معتبرة أن هذا الحزب ساهم في تكوينها السياسي بشكل كبير.
ونفت النائب عن حزب الاتحاد من أجل الجمهورية، أن يكون نواب الأغلبية قد اعترضوا على الحوار، معتبرة أن الموضوع مجرد إشاعة غير دقيقة "ونواب الأغلبية لن يرفضوا الحوار وغير قلقين في حال إجراء أي انتخابات لثقتهم في قواعدهم الشعبية".
وقالت بنت التقي – في مقابلة مع تلفزيون المرابطون ليل الخميس – إن الرئيس ولد عبد العزيز لن يمس الدستور ولن يترشح لمأمورية ثالثة باعتبار أنه سبق وأن اقسم على احترام الدستور الذي ينص على عدم الترشح لمأمورية ثالثة.