جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) – عبر عدد من سكان الترحيل المهجرين من "بطوار بوحديده" سابقا عن امتعاضهم الشديد من تجاهل وزارة الإسكان للحي الذي رمتهم فيه منذ 2011 دون مياه أو شوارع أو انارة.
وطالب المعنيون الحومة الموريتانية بشق الطرق داخل أكثر الأحياء فقرا بالمنطقة، حيث يجدون صعوبة في الوصول إلي منازلهم بفعل

وقالت فاطمة بنت أحمد بونه في تصريح لوكالة الأخبار اليوم الجمعة 9-5-2015 إن اغلب الضحايا هم من فقراء بوحديده الذين تم تهجيرهم إلي الترحيل دون اعادة تأهيل المنطقة، أو شق الشوارع فيها، مما أدي الي ارتفاع أسعار المياه إلي 1000 أوقية في الأحياء المذكورة، وباتت اغلب مساكنه وكرا للصوص، مسغلين عجز الأجهزة الأمنية عن الدخول إلي الحي.
ويضطر سكان الحي إلي الاستعانة بالمارة من أجل نقل المرضي والموتي علي الأكتاف، في ظل عجز السيارات بمختلف أنواعها عن الدخول إلي الحي.
وتقع المنطقة المذكورة بين "شارع مسعود" و"شارع ديمي".