جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) – قرر الاتحاد الأوربي تخصيص اليوم الثاني من أسبوعه المقام بنواكشوط للأنشطة المتعلقة بالمجال البيئي، والتحسيس بأهمية المحافظة وعليها ومواجهة مخاطر التصحر.
اطلق الأوربيون اليوم بسرد قصة من التراث الموريتاني تتحدث عن المناخ وأهمية حماية الوسط الطبيعي حيث قدمها البروفيسور المختار ولد الحسن . أحد نشطاء الحركة الثقافية بالبلد.

كما قدم المكلف بمهمة بوزارة البيئة والتنمية المستديمة الدكتور سيدي محمد ولد الوافي عرضا موجزا في هذا الصدد وتحدث عن جهود الحكومة المبذولة للتغلب عليها بالتعاون مع الشركاء في التنمية خاصة الاتحاد الأوروبي.
وتحدث سفير الاتحاد الأوروبي في موريتانيا خوسي آنتونيو ساباديل بكلمة أوضخ خلالها أهمية البيئة في سلم أولويات التعاون بين نواكشوط وبروكسيل، مشيرا إلى أن الاتحاد الأوروبي خصّص ما مقداره 120 مليار أورو لدعم افريقيا في مواجهة التغيرات المناخية من خلال مشروع التحالف الدولي.

وقد استعرض مستشار التعاون والعمل الثقافي بالسفارة الفرنسية رافييل مالارا أجندة القمة المناخية العالمية المقرر انعقادها بباريز في شهر ديسمبر القادم.
وينتظر أن يشارك في هذه القمة 170 رئيس دولة وحوالي 50 ألف مشارك من أجل صياغة قرارات ملزمة للحد من آثار الاحتباس الحراري وحماية حق الأجيال القادمة في كوكب آمن ومناخ سليم.
وقد صرحت السيدة هاوا جاه من طرف وزارة التهديب الوطني عن استعداد قطاعها لتطوير الثقافة البيئية في المناهج التربوية وأعرب وزير البيئة والتنمية المستديمة آمادي كامارا عن استعداد الحكومة الموريتانية لمواصلة جهودها للحد من آثار التغير المناخي الذي يهدد العالم بشكل عام خاصة منطقة الساحل.
وذكّر الوزير في كلمته بجملة القوانين الجديدة التي تم اعتمادها من طرف الحكومة لمواجهة الأخطار البيئية المحلية والاليات المعتمدة في تطبيقها ، داعيا إلى تكاتف الجهود بين الفاعلين الحكوميين والجمعويين فضلا عن الشركاء في التنمية قصد مواجهة هذه التحديات العالمي.
تم بعد ذلك تقديم عروض مسرحية وأناشيد توعوية أداها تلامذة بعض المدارس العمومية حثوا خلالها على احترام البيئة والعناية بالوسط الطبيعي. المدارس المشاركة في هذا النشاط الذي أشرفت عليه جمعية RIM Youth Climate Movement حصلوا على جوائز تمثلت في حواسيب وأدوات مدرسية وألواح شمسية لفائدة مؤسساتهم التعليمة. وقد زار الوفد الرسمي في ختام هذه الاحتفالية معارض نُصبت تحت الخيمة التقليدية حيث تم اطلاعهم على شروح تتعلق بمختلف مشاريع حماية البيئة في موريتانيا خاصة تلك الممولة من طرف الاتحاد الأوروبي.