تخطى الى المحتوى

الأخبار إنفو: إياد غالي يعود مجددا إلى الواجهة

جدول المحتويات

إياد آغ غالي زعيم حركة أنصار الدين الأخبار (نواكشوط) ـ قالت صحيفة الأخبار إنفو إن عقبات عديدة تقف خلف التوصل إلى اتفاق يبعد شبح العنف عن الشمال المالي، من أبرزها موقف وموقع القيادي الطارقي وزعيم حركة أنصار إياد أغ غالي، الذي تطالب بعض المكونات الرئيسية لمنسقية الحركات الأزوادية بإزالة اسمه من المطلوبين دوليا.

 

وتضيف الصحيفة في عددها 105 الصادر يوم الأربعاء 06/05/2015، إن مطالب حثيثة تم طرحها من قبل هذه المكونات تشترط شطب اسم إياد آغ غالي من لائحة الملاحقين، وإعادته لمكانته في القيادة قبل توقيع أي اتفاق.

 

ورغم إبداء أطراف دولية – على رأسها فرنسا – نيتها التعاطي بشكل إيجابي مع هذه الطلب إلا أن الواقع السياسي داخل الولايات المتحدة الأمريكية يمنع من تنفيذ هذا الطلب في ظل وجود أغلبية معارضة لأوباما في الكونغرس.

 

وتقول مصادر "الأخبار إنفو" إن إياد أغ غالي عاد قبل فترة وجيزة إلى الشمال المالي قادما من الأراضي الليبية، وكان مصحوبا بقوة خفيفة لا يتجاوز عددها حوالي 30 مسلحا، وإن القوات الفرنسية في المنطقة تعاطت معه بشكل إيجابي، وتجنب الاصطدام به، ملتسمة منه في الوقت ذاته تجتب دخول المدن الكبيرة في أوقات الذروة، أو لفت الانتباه إليه، حتى لا تضطر لاتخاذ إجراءات ضده. 

 

وتؤكد مصادر "الأخبار إنفو" أن فرنسا أوصلت رسالة للقادة الأزواديين لاستعدادها للعمل على إلغاء العقوبات المفروضة على إياد أغ غالي، مشترطة أن يبتعد عن الواجهة خلال السنوات القادمة، وهو ما رفضه القادة الأزواديون، مشترطين إلغاء العقوبات عنه بشكل نهائي، ومنحه مكانته المستحقة في قيادة مجموعته قبل التوصل إلى اتفاق نهائي.

 

ورغم العلاقة الوطيدة لإياد أغ غالي بقيادة تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلام إلا أن نفوذه على الأرض وخصوصا في مناطق قبيلته "إفوغاس"، وكذا علاقاته التقليدية بالحكومة الجزائرية فرض على الأطراف الفاعلة في الملف الأزوادي التعاطي بمرونة مع ملفه، تفاديا لانزلاق الوضع في الإقليم إلى العنف المفتوح. 

 

 

الأحدث