جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط)- اطلقت بعثة الاتحاد الأوربي بموريتانيا أنشطتها السنوية بنواكشوط، وسط مشاركة واسعة من الطيف السياسي، وممثلين عن الحكومة الموريتانية.
واستعرض القائمون علي الأسبوع أوجه التعاون بين موريتانيا والاتحاد الأوربي، ضمن عروض شاملة قدمها خبراء في المجال بمقر البعثة بالعاصمة نواكشوط.

ومن المتوقع أن تستمر الأنشطة إلي غاية الثامن عشر من مايو 2015 ، من أجل عرض تقارير وعروض وبحوث عن الدور الأوربي في محاربة الفقر وتعزيز الصحة ودولة القانون والبنية التحتية والأمن الغذائي ومحاربة الهجرة السرية.

ويؤكد القائمون علي النشاط قيمة التعاون القائم ، وتعزيز المنجز في موريتانيا، والعلاقة التاريخية بين الطرفين، مع ذكر أوجه التدخل الأوربي في البلاد، والجمعيات المستفيدة من دعمه.
وذكر المندوب الأوربي بعدة أمثلة أبرزها : طريق انواكشوط –روصو الذي موله الاتحاد الأوروبي تشييده سنة 1969 كما يمول اليوم نسبة 80 في المائة من عملية ترميمه.
وأكد أيضا على عزم الاتحاد الأوروبي مواصلة دعم برامج ومشاريع التنمية في موريتانيا مشددا على الطابع الاستراتيجي للشراكة القائمة بين نواكشوط وبروكسيل.
وتتسع دائرة التعاون مع الاتحاد الاوروبي لتشمل جوانب مبتكرة مثل دعم تعليم اللغات وتعزيز الأمن الطرقي وعصرنة مسلخ العاصمة وإخلاء حطام السفن بميناء انواذيبو ومواكبة مشاريع الطاقة المتجدد.. وتولي هذه الشراكة بين بلادنا والاتحاد الأوروبي أهمية خاصة لدعم اللامركزية والحكم الرشيد من خلال سياسات وخطط عمل مشتركة
وقد شهد حفل انطلاقة فعاليات الأسبوع الأوروبي تقديم جوائز على الفائزين في مسابقة الصور. وهي مسابقة عبر من خلالها الشباب المشاركون عن رؤيتهم للتعاون بين موريتانيا والاتحاد الأوروبي. وقد حضر الجانب الحكومي الموريتاني ممثلا بوزيرة الشباب والرياضة الدكتورة كمب با.