تخطى الى المحتوى

عودة موريتانيا إلى "الحضن المغربي"

جدول المحتويات

الأخبار (انواكشوط) – ناقشت صحيفة "الأخبار إنفو" في عددها اليوم الأربعاء 22 – 04 – 2015 مؤشرات ما وصفته بعودة موريتانيا إلى "الحضن المغربي"، معتبرة أن العلاقات بين البلدين بدأت تأخذ منحى نحو التهدئة والتطبيع بعد حوالي ثلاثة أعوام من التنافر والاختلاف.

 

وقالت الصحيفة إن مسار العودة إلى المغرب بدأ مع نجاح الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز في مأموريته الثانية يوليو 2014، حيث أوفد ولد عبد العزيز وزير خارجيته السابق أحمد ولد تكدي برسالة إلى العاهل المغربي قبيل تنصيبه، وقدمها وزير الخارجية "بانحناءة" إلى محمد السادس.

 

وزير الخارجية الموريتاني يقدم رسالة من الرئيس الموريتاني للعاهل المغربي يوليو 2014 وأشارت الصحيفة إلى تسارع وتيرة الزيارات بين مسؤولي البلدين لاحقا، بدءا بزيارة وزير الداخلية الموريتاني محمد ولد محمد راره للرباط، وتوقيعه اتفاق تعاون أمني مع نظيرة المغربي منتصف أكتوبر الماضي، وبعدها بأقل من أسبوعين كان وزير الخارجية المغربي صلاح الدين مزوار في انواكشوط بهدف "إعادة الدفء للعلاقات بين البلدين".

 

وأردفت الصحيفة أن زيارة رئيس الحزب الحاكم إلى المغرب، ولقاءاته في المملكة تدخل في إطار تعبيد طريق العودة، وكذا توقيع اتفاق بين مجموعة انواكشوط الحضرية، ومجموعة طنجة الحضرية، يتضمن تعاونا في مختلف المجالات التنموية، وكان مصحوبا بتدشين ساحة في قبل المدينة المطلة على أوربا تحت اسم "ساحة انواكشوط".

 

وقدمت الصحيفة قراءة في مسار العلاقات المتذبذب بين البلدين منذ وصول الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز للحكم في النصف الأخير من العام 2008، حيث بدأت كانت علاقاتها في البداية وطيدة جدا، قبل أن تبدأ في التدهور لدرجة طرد موريتانيا لمراسل وكالة المغرب للأنباء عبد الحفيظ البقالي نهاية العام 2011.

 

وتحدثت الصحيفة عن تذبذب الدبلوماسية المغربية بين المحاور الإقليمية التقليدية، وبين الارتماء في أحضان إحدى الدولتين المجارتين، مؤكدة أن موريتانيا تعود اليوم إلى المغرب بعد حوالي ثلاثة أعوام من التنسيق القوي مع الجزائر أوصل موريتانيا إلى رئاسة الاتحاد الإفريقي خلال مأمورية العام 2014.

 

الأحدث