جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) ـ قال رئيس حزب الصواب والقيادي بكتلة المعاهدة من أجل التناوب السلمي عبد السلام ولد حرمة، إن نجاح الحوار السياسي المرتقب بين المعارضة والنظام مرهون بإرادة النظام الذي يمتلك القدرة على تقديم تنازلات تطمينية وتطبيق مقتضيات الحوار في حال التوصل إلى نتائج في جولاته المرتقبة.
وأكد ولد حرمة في حديث مع قناة المرابطون في نشرة التاسعة، إن كتلة المعاهدة لم تتلق دعوة رسمية بخصوص اللقاء المرتقب بين مناديب المنتدى والأمين العام للرئاسة، مشيرا إلى أن المعاهدة كانت أول من دعا إلى الحوار وتبناه باعتباره الطريق الأول نحو تجاوز الأزمة التي تمر بها البلاد.
وأوضح القيادي بالمعاهدة، أنه لا يعتبر عدم توجيه دعوة لكتلته من أجل حضور لقاء السبت القادم إقصاء إذا كان اللقاء يتعلق بتقديم ممهدات المنتدى للحوار، أما إن كان اللقاء إحدى جلسات الحوار فيلزم دعوة المعاهدة إليه بوصفها طرفا فاعلا في الساحة لا يمكن إنجاح الحوار بدونه.
ويتوقع أن يلتقي الأمين العام للرئاسة مولاي ولد محمد الأغظف السبت القادم مناديب المنتدى الوطني للديمقراطية والوحدة لتسلم ممهدات المنتدى للحوار.