جدول المحتويات
الأخبار (انواكشوط) – أبدى الرئيس الدوري لمنتدى المعارضة ورئيس حزب تكتل القوى الديمقراطية أحمد ولد داداه خشيته "من وقوع مجاعة في موريتانيا، ومن تدهور الأوضاع العامة للسكان فيها"، واصفا الوضع الاقتصادي فيها "بالخطير جدا"، والسنة الحالية في البلاد بأنها "سنة شهباء".
ووجه ولد داداه في مقابلة مع صحيفة "الأخبار إنفو" اليوم الأربعاء "نداء إلى الدول الشقيقة والصديقة لموريتانيا، وإلى المجتمع الدولي، وخصوصا الأمم المتحدة لمساعدة موريتانيا التي توجد في وضع خطير، لتجاوز هذه المرحلة بأقل الخسائر الممكنة"، مشددا على أن هذا النداء كان ينبغي أن يكون "مع نهاية موسم الأمطار – أكتوبر الماضي – وأن ترفع صيحة للمجتمع الدولي من أجل مد يد العون وإنقاذ الشعب الموريتاني، وإنقاذ ممتلكاته"، مشيرا إلى أن دول أخرى فعلته "كالسنغال، لكنه لم يجد من يقوم به هنا".
وأكد ولد داداه أن مسؤولية نظام ولد عبد العزيز عن إفلاس الشركة الوطنية للصناعة والمناجم "اسنيم" يصل درجة الخيانة العظمى، مؤكدا أن الشركة اليوم بفعل انهيار أسعار الحديد، والتلاعب بأرباحها خلال الأعوام الماضية، تواجه وضعا خطيرا، وإفلاسا وعجزا.
وتحدث ولد داداه بتفصيل عن الأوضاع الاقتصادية في البلاد، وعن رؤيته للتعامل الرسمي مع ثروات موريتانيا، المتجددة منها، وغير المتجددة، وعن المشاريع الكبرى التي تم القضاء عليها دون إيجاد بدائل عنها.
كما تناول موضوع الحوار السياسي، مؤكدا تمسك منتدى المعارضة بممهداته للحوار، مشددا على ضرورة الاستفادة من تجارب الحوار الماضية، مردفا أن المنتدى لن يتنازل عن الممهدات، ويرفض بشكل قاطع أي مساس بالدستور.