جدول المحتويات
الأخبار (الزويرات) – فشلت جولة مفاوضات إنهاء إضراب عمال الشركة الوطنية للصناعة والمناجم "اسنيم" ليلة البارحة بين اللجنة التي يقودها با ببكر يحي، ومناديب العمال المضربين، وذلك بعض رفض الموفد الرئاسي التوقيع على التفاهمات التي توصل لها الطرفان بعد عدة ساعات من النقاش والأخذ والرد.
وانفض الاجتماع الذي كان منعقد في منزل رئيس قطاع المعادن بشركة "اسنيم" في الزويرات بال آمدو تيجان في حدود الثالثة فجرا بعد أن رفض الموفد الرئاسي با ببكر يحي توقيع الاتفاق، مؤكدا أنه التزامه شفويا يكفي ما دام موفدا للرئاسة، وممثلا للرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز.
وطالب مناديب العمال بتوقيع الاتفاق من طرف الموفد الرئاسي، وممثل عن شركة "اسنيم" إضافة لوالي ولاية تيرس الزمور، مؤكدين أن توقيع الإدارة ضروري لأنه هي الطرف الآخر للنزاع، كما أن توقيع الموفد الرئاسي ووالي الولاية ضروري ليكونوا شهودا على الاتفاق حتى لا يتم التملص منه.
وتعثرت جولة المفاوضات الجديدة في بدايتها قبل أن تستأنف في حدود منتصف الليلة للتوصل إلى طريق مسدود في حدود الثالثة فجرا.
وكان الطرفان قد توصلا إلى اتفاق يقضي بـ:
– إلغاء العقوبات المتخذة في حق العمال (فصلت الشركة حتى الآن أكثر من 300 عامل)، والتعهد بعدم متابعة أي عامل بسبب مشاركته في الإضراب.
– صرف رواتب شهر فبراير الماضي، وشهر مارس الجاري.
– صرف راتب شهر إضافي للعمال.
وبناء على الاتفاق على هذه النقاط يعود العمال للعمل ابتداء من توقيعه، على أن يحدد الأسبوع القادم موعدا لانطلاقة مفاوضات مع إدارة شركة "اسنيم" حول بقية النقاط العالقة، وهي:
– اتفاق 03 مايو 2014 القاضي بزيادة رواتب العمال زيادة معتبرة.
– منح العمال علاوات تحفيزية (رواتب 3 أشهر إضافية).
– منح علاوات عن الإنتاج للعمال.