جدول المحتويات
الأخبار (الزويرات) – حصلت وكالة الأخبار على تفاصيل النقاط التي تقدمت اللجنة التي قدمت نفسها موفدة عن الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز، ودخلت في جولة مفاوضات الليلة مع مناديب عمال الشركة الوطنية للصناعة والمناجم "اسنيم" بعد ساعات من تعثر انطلاقة الجولة.
وتلخصت نقاط الوثيقة الجديدة في:
– إلغاء العقوبات المتخذة في حق العمال (فصلت الشركة حتى الآن أكثر من 300 عامل)، والتعهد بعدم متابعة أي عامل بسبب مشاركته في الإضراب.
– صرف رواتب شهر فبراير الماضي، وشهر مارس الجاري.
– صرف راتب شهر إضافي للعمال.
وبناء على الاتفاق على هذه النقاط يعود العمال للعمل ابتداء من توقيعه، على أن يحدد الأسبوع القادم موعدا لانطلاقة مفاوضات مع إدارة شركة "اسنيم" حول بقية النقاط العالقة، وهي:
– اتفاق 03 مايو 2014 القاضي بزيادة رواتب العمال زيادة معتبرة.
– منح العمال علاوات تحفيزية (رواتب 3 أشهر إضافية).
– منح علاوات عن الإنتاج للعمال.
تعثر المفاوضات
وعرفت بداية الجولة تعثرا كبيرا قبيل انطلاقته، حيث كان الوفد الرئاسي ينتظر أن يعلن مناديب العمال في المهرجان المسائي نهاية الإضراب ويطالبوا العمال بالعودة إلى مطالبهم بعد التوصل إلى اتفاق مبدئي حول النقاط. حسب مصدر من اللجنة.
تراجع المناديب – كما يقول المصدر – أغضب النائب البرلماني با ببكر يحي، ودفعه للاعتذار للعمال عن اللقاء أو الدخول في المفاوضات، وهو ما أدى لتعليق المفاوضات إلى أجل غير مسمى. يقول أحد المناديب.
الإذن للعمال
مناديب العمال أصدروا أوامر للعمال الذي كانوا ينتظرون في المنازل التي أجروها بالانصراف إلى منازلهم، والاستعداد ليوم جديد من المسيرات باتجاه ساحة الاستقلال، فيما ارتفعت أصوات العديد من العمال مطالبة برفض المبادرة، والاستمرار في الإضراب لحين تعامل الطرف الآخر معهم بالجدية اللازمة.
وفورا بدأ العمال في مغادرة أماكن تجمعهم، بعد أن كانوا قد أعدوا السهر، وتوزعوا إلى مجموعات لكل منها عمل يرتبط بمجال اهتمام، وانشغلت غالبية في التافس في لعب الورق، فيما فضل آخرون متابعة التلفزيون، أو الدخول في نقاشات تحليلية حول واقع الإضراب ومستقبله.
عودة المفاوضات مجددا
الساعة العاشرة والربع تقريبا أعادت اللجنة الاتصال بالمناديب من جديد طالبة منهم الالتحاق بها في منزل رئيس قطاع المعادن في "اسنيم" بالزويرات وعضو اللجنة بال آمدو تيجان لاستئناف جولة المفاوضات من جديد.
قبيل منتصف الليل بقليل اكتمل وصول المناديب وبقية الوفد إلى منزل بال آمدو تيجان، لتستأنف المفاوضات من جديدة حول النقاط سابقة الذكر.
وتثير قضية توقيع الاتفاق، والجهة التي ستوقعه مع مناديب اعلمال وصفتها خلافا داخل اللجنة، حيث يصر مناديب العمال على توقيعه من جهة لها سلطة على إدارة "اسنيم" أو توقيع إدارة اسنيم له مع ضمانات من الرئاسة الموريتانية.
ضغط رحلة الرئيس
وتتخذ اللجنة المفاوضة من زيارة ولد عبد العزيز إلى الحوض الشرقي وسيلة ضغط على مناديب العمال، حيث يؤكدون أنه إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق قبل مغادرته فلن يكون بالإمكان التوصل قبل عودته من الحوضين بعد عشرة أيام.
وتطالب اللجنة المناديب بتقديم تنازلات كبيرة، وأن ينهوا الإضراب بشكل فوري مقابل النقاط المقدمة لهم، على أن يدخلوا في مفاوضات لاحقة مع إدارة "اسنيم" لتسوية بقية النقاط.