تخطى الى المحتوى

عمال الزويرات: لا حل بدون مفاوضات غير مشروطة (صور)

جدول المحتويات

 

بعثة الأخبار

الأخبار (الزويرات) – أكد عمال الشركة الوطنية للصناعة والمناجم "اسنيم" في مدينة الزويرات أنه لا حل للمشكل القائم منذ 40 يوما إلا بمفاوضات شاملة وغير مشروطة، وذلك تعليقا على المبادرات التي تلقوها خلال اليومين الأخيرين واقترحت إنهاء الإضراب قبل الدخول في المفاوضات مع إدارة الشركة.

 

واحتشد آلاف العمال في ساحة الاستقلال بمدينة الزويرات بأزياء العمل وبطاقات دخول الشركة، ورددوا شعارات تؤكد استعدادهم للمضي في الإضراب ولو اقتضى الأمر أن يبقوا في إضرابهم عشر سنوات.

 

القيادي النقابي محمد الأمين ولد خليفة أكد في حديثه أمام العمال أن جهات عديدة اتهمت العمال بأن إضرابهم سياسي، مطالبا هذه الجهات بوضع النقاط على الحروف، وتحديد السياسي في مطالب العمال المضربين، وما إذا كانت المطالبة بالوفاء باتفاق موقع بين مناديب العمال وإدارة الشركة التي يعلمون فيها يعتبر سياسيا.

 

وشدد ولد خليفة – وهو عضو في الكونفدرالية الموريتانية للشغيلة – أن إدارة الشركة تعاطت مع الموضع بتخبط وارتباك واضحين، وسلك عدة طرق من أجل إجبار العمال على التراجع عن إضرابهم، والتخلي عن مطالبهم، لكن الزمن أثبت للإدارة أن كل محاولاتها كانت فاشلة وخاطئة.

 

وقال ولد خليفة إن الخطوة الأولى كانت اتخاذ خطوات عقابية بحق بعض العمال وخصوصا الإضراب، أما الخطوة الثانية فكانت منع بعض العمال من الاستفادة من مخازن الأغذية التابعة لشركة اسنيم، وكذا الاستفادة من خدمات المستشفى التابع للشركة في الزويرات.

 

وأضاف ولد خليفة "أما الخطوة الثالثة فكانت زيارة وزير الطاقة والمعادن وتهديد للعمال، وهي – يقول ولد خليفة – زيارة خدمتنا كعمال مضربين كثيرا، وأعادت لنا بعض زملائنا الذي كانوا خارجا الإضراب"، معتبرا أن "إدراك هؤلاء العمال للحقيقة والتحاقهم بالإضراب أفضل لدى العمال من تحقيق زيادة رواتبهم".

 

وشدد ولد خليفة في ختام كلمته على أن حل القضية سهل جدا ومتاح في أي وقت، وهو أن تحترم إدارة الشركة إرادة العمال المتمثلة في اختيار مناديب يمثلونهم، وأن تجلس معهم على طاولة المفاوضات، وتناقش مطالب العمال معهم بشكل مباشر، مشددا على أنه "لا يوجد أي حل لا يمر عبر الحوار المباشر وغير المشروط، وقبل نهاية الإضراب".

 

الأحدث