جدول المحتويات
الأخبار (الزويرات) – فصلت شركة الأمن الخصوصي MSP عددا من عمالها في مدينة الزويرات عاصمة ولاية تيرس الزمور، وذلك بحجة عدم توفر غطاء مالي لدفع رواتب لهم بعد أن أستغنت الشركة الوطنية للصناعة والمناجم "اسنيم" عن خدماتهم بفعل إضراب عمالها المستمر منذ أكثر من شهر.
وتجمهر عدد من هؤلاء العمال داخل مباني الشركة في الزويرات مطالبين بصرف رواتبهم لهذا الشهر، ومتأخرات رواتب الشهر الماضي، والتي قال العمال إنهم لم استلموا مبالغ بالكاد تبلغ نصفها.
وقال العمال في تصريحات للأخبار من داخل مقر الشركة الأمنية – والتي يتولى رئاسة مجلس إدارتها العقيد المتقاعد والعمدة الحالي لبلدية الزويرات الشيخ ولد بايه – إن الشركة فصلت حتى الآن حوالي 9 عمال بشكل كلي، كما هددت عددا آخر من العمال بالفصل في ظل ما وصفته بتراجع حاجتها إلى العمال في ظل الإضراب الذي تعيشه شركة "اسنيم".
وأثناء حديث العمال لموفد الأخبار تدخل أحد الحراس الأمنيين التابعين للشركة، وطالب الموفد بمغادرة مقر الشركة معتبرا أنه "ممنوع على الإعلاميين دخوله"، كما طالب العمال المفصولين بمغادرة المقر فورا.
وتحدث أحد العمال المفصولين عن تفكيرهم في تنظيم مسيرة راجلة من الزويرات إلى العاصمة انواكشوط، مؤكدين أنهم في حال نظموها فلن يقبلوا أن يتم التلاعب بهم مرة أخرى.
وفي سياق متصل اتهم عمال في الشركة الأمنية إدارة الشركة بالتملص من الاتفاق الموقع معها بوساطة ورعاية من هيئة الفتوى والمظالم، وبضمان من وزارة التشغيل، معتبرين أن كل بنود الاتفاق عرفت خروقا واضحة، دون أن تتدخل الجهات الراعية أو الضامنة لتطبيق الاتفاق.