جدول المحتويات
الأخبار(نواذيبو)- تميز اليوم الثاني من الإضراب المفتوح لعمال اسنيم بالعاصمة الاقتصادية نواذيبو بحضور لافت لقوات الدرك أمام مداخل والمقر المركزي للعمال في حي"كانصادو" العمالي.
ورابطت منذ ساعات الصباح الأولي قوات من الدرك أمام المقر بذريعة عدم منح الترخيص للتجمهر وسط استغراب العمال لمضايقتهم ، وانتزاع ترخيص من مجرد تجمع أمام مقر نقابتهم ، معتبرين الأمر يصنف في خانة الضغوط.
وقال العمال إن مشكلهم الأساسي مع مشغلهم وليست مع أي طرف آخر ، ويتفهمون الضعوط التى تمارس عليهم لكنهم متمسكون بقرار الإضراب مالم تقتح الشركة باب الحوار.
رسائل حكومية…
وقد التقي وزير الطاقة والنفط رفقة المدير العام للشركة مناديب عمال نواذيبو وبعث وزير الطاقة برسائل سريعة وفق العمال.
وقال العمال إن ماحدث اليوم بخصوص مناديبهم هو إرسال رسائل من الحكومة إليهم بضرورة إلغاء الإضراب ، والشروع في الحوار ، معتبرين أنه لاجديد في الرسائل.
وزير الطاقة رفقة المدير العام وضع منادي العمال أمام خيارين أولاهما فك الإضراب ليفتح الحوار معهم أو الإستمرار فيه دون أن تقبل الشركة.
في ظل منع قوات الدرك للعمال المضربين من التواجد في الساحة المحاذية لمقرهم لجأ العمال إلى المنازل للاعتصام فيها في انتظار طلب ترخيص من السلطات المحلية لهم.
وتوزع المضربون على مجموعات في كل منزل ضمن ماأسموه ب"البدائل" في ظل التهدأة ، وتفادي الإحتكاك بالدرك رغم أنهم لم يخلوا بالقانون بل ويشكو بعضهم من القبضة الأمنية.
واعتبر العمال أنهم ماضون في الإضراب مالم تفتح معهم مفاوضات وخصوصا زملائهم في مدينة ازويرات في الشمال الموريتاني.
أحد المصلين وقف في المسجد الجامع بحي "كانصادو"وقف بعد صلاة الظهر طالبا من المصلين دعاء الله تبارك وتعالي أن يسهل حل الأزمة التى تمر بها الشركة في هذا الظرف بالذات.
ولقيت ملاحظة الرجل تفاعل من قبل المصلين الذين أجمعوا على خطورة الأزمة التى تمر بها الشركة.