جدول المحتويات
الأخبار(نواذيبو)- أدت السلطات الإدارية والبلدية زوال الخميس 19 فبراير 2015 زيارات ميدانية للعديد من مؤسسات التعليم الثانوي والمرافق الصحية في المدينة.
المحطة الأولي للوفد الحكومي كانت إعدادية نواذيبو 1 الأعرق في المدينة والتى تعود لثمانيات القرن الماضي حيث اطلع الوفد على إدارة المؤسسة والأقسام التعليمية فيها ، وقدمت له شروح مفصلة عن سير العمل فيها.
فيما كانت المحطة الثالثة الوفد الحكومي المركز الصحي في حي "ّبغداد" واطلع على مختلف الأقسام فيه ، وقدمت له شروح عن سير العمل.
وكانت المحطة الرابعة هي إعدادية نواذيبو2 حيث تجول الوفد فيها ، وحاور المشرفين عليها.
وكانت المحطة الأخيرة هي المستوصف البلدي بالحنفية الخامسة.
كواليس الزيارة…
عرفت الزيارة سلسلة كواليس متعددة حيث ظهر جليا غياب الزي الموحد في الإعدادية 1 ، وعدم نظافة المؤسسة بشكل عام ، وغياب طاولة في قاعة الأساتذو في المؤسسة.
وشكل استصحاب أحد الأساتذة لأبنه أثتاء تدريس احدى الحصص مثار جدل واسع حول هذا السلوك ،ومدى انسجامه مع الدور المطلوب منه وسط استغراب بعض الرسميين.
فيما أثار وجود القمامة سؤالا لوالي نواذيبو عن السر في وجودها ، وطريقة التخلص منها غير أن مدير الإعدادية 1 رد عليه بأنهم يحرقونها.
وأظهرت الزيارة وجود اكتظاظ في مؤسسات التعليم الثانوي حيث حطمت بعض الأقسام في الإعدادية 2 رقما قياسيا بوجود 107 تلميذ في بعض أقسامها، كما أن الإعدادية 1 سجلت بعض الأقسام 86 تلميذا وسط أحاديث البعض عن نقص في الكتب.
وأثار سؤال الوالي عن مدى انتهاء الأشغال في بعض الأقسام في الإعدادية 2 رد المديرة بأن الأشغال ستنتهي في مارس قبل أن يتدخل المقاول ويخبر الوالي بأنهم يطالبون الدولة بمستحقات وهو السبب في تأخر الأشغال.
حديث احدى الأساتذة مع زميله في الإعدادية 1 لم يرق للمديرة الجهوية للتعليم، ولوحت له بالصمت بحضور السلطات الإدارية مما جعله ينفذ الأوامر.