تخطى الى المحتوى

جامعة التكولوجيا: 325 طالبا شاركوا في امتحانات الطب

جدول المحتويات

رئيس جامعة العلوم والتكنولوجيا الدكتور أحمد ولد حوبهالأخبار (انواكشوط) – قال رئيس جامعة العلوم والتكنولوجيا والطب الدكتور أحمد ولد حوبه إن 325 طالبا من طلاب كلية الطب شاركوا في امتحانات اليوم، مؤكدا أن عدد الطلاب المسموح لهم بالمشاركة في الامتحانات هو حوالي 530، رافضا وصف بالامتحان بالناجح، أو الفاشل لأن ذلك مهمة "المجلس العلمي". حسب قوله.

 

وقدم رئيس الجامعة في لقاء مع وكالة الأخبار اليوم السبت 14-2-2015  عدد المشاركين في امتحانات كلية الطب في يومها الثاني، وذلك على النحو التالي:

 

–          السنة الأولى: شارك في امتحانها 42 طالبا من أصل 110

–          السنة الثانية: شارك في امتحانها حوالي 40 طالبا من أصل 112

–          السنة الثالثة: شارك في امتحانها 37 طالبا من أصل حوالي 90 طالبا.

–          السنة الرابعة: شارك في امتحانها 77 طالبا من أصل 83 طالبا.

–          السنة الخامسة: شارك في امتحانها 56 طالبا من أصل 62 طالبا.

–          السنة السادسة: شارك في امتحانها 76 طالبا من أصل 78.

 

ونفى رئيس الجامعة أن تكون الشرطة قد منعت أي طالب راغب في المشاركة في الامتحان من دخول الكلية، متهما الطلاب بأنهم من منع الباصات من الوصول، وأنزلوا الطلاب منها، داعيا الإعلام إلى الحضور إلى مباني الكلية والتأكد من توقيعات المشاركين في الامتحان.

 

كيف سارت الأمور بالكلية؟

 

وقد اظهرت احصائيات الجامعة ارتفاع وتيرة الإضراب في السنوات الثلاثة المعنية به ، بينما تسير الأمور بشكل هادئ في بقية الأقسام غير المشمولة بالحراك الطلابي العفوي- كما يقول منظموه- والذي لم تعلن أي نقابة طلابية تبنيه لحد الساعة.

 

السنة الأولي شارك منها – وفق احصائيات الجامعة – 42 طالبا من أصل 133  هم عدد المسجلين فيها، بينما تقول الإدارة إن 110 فقط هم من يحضر في الأوقات العادية، كما شاركت نسبة مشابهة في السنة الثانية، حيث بلغ عدد الطلاب الحاضرين للامتحان 42 طالبا من أصل 121 طالب، أما السنة الثالثة فلم يحضر منها سوي 37 طالبا من أصل 118 هم عدد المسجلين، رغم أن الإدارة تقول إن 90 طالبا هم من يحضرون الدروس باستمرار.

 

واظهرت الأرقام سير الأمور في السنوات الأخري بشكل عادي، بعد أن اقتصرت دعوات الاضراب علي الأقسام الأولي للكلية، حيث شارك 77 طالبا من أصل 83 هم عدد المسجلين في السنة الرابعة، و56 طالبا من أصل 62 هم عدد المسجلين في القسم الخامس، وكان القسم السادس مكتمل الحضور، حيث شارك 78 في الامتحان هم عدد المسجلين فيه.

 

رأي الطلاب المضربين

 

ويقول الطلاب إن الإضراب يسير بشكل عفوي، وإن الاحصائيات المتوفرة تظهر فشل كافة الضغوط في حمل الطلاب علي المشاركة فيه، حيث قاطع أكثر من 300 طالب يوم الخميس والسبت، وهي نسبة قابلة للزيادة بعد اجراء المواد الرئيسية من طرف الأساتذة في ظل غياب الجميع.

 

وأكد الطلاب عدم وجود أي جهة نقابية خلفه باعتبار أن السنة الثالثة اضرب كافة طلابها بعد طرد زميلهم من طرف مجلس التأديب بالكلية، وتعتبر عودته الشرط الوحيد الذي يرفعون من أجل العودة للامتحان، أما بقية الأقسام فكانت تصرفات العميد كما يقولون هي السبب وراء الدفع باتجاه مقاطعة الامتحان، بعد تحامله علي الطلاب واتهامهم بتنفيذ أجندة سياسية ، رغم أن كافة رموز النقابات الطلابية في الأقسام الأخيرة يجرون امتحاناتهم بشكل منتظم، وشاركوا في كل الحصص المقدمة من طرف الأساتذة.

 

وقال أحد الطلاب المضربين لوكالة الأخبار إن الإضراب دفعهم إليه سلوك بعض الأوساط في الإدارة، وإن القائمين علي الجامعة يدركون أن مطلب تأخير الامتحان راجع إلي الظرف القاهر الذي مرت به الكلية بعد التأخر الكبير الذي طبع زيارة الأساتذة الزائرين هذه السنة، وهو أمر فني محض، كان يمكن أن يتم تفاديه لولم تكن هنالك رغبة في تعكير صفو السنة التعليمية من طرف العميد وبعض معاونيه.

 

وأكد المضربون أن الحوار هو الحل، وأن فرض الأمر الواقع ، وطرد الطلاب أو تدمير شخصية البعض من خلال الضغط عليه عبر الوالدين ليس الحل الأنسب لعلاج الأمور.

 

وأكد الطلاب أنهم سمحوا لطالبة باجراء الامتحان بعد أن هددها أبوها أمام الجميع، وتفهموا ظرفية طالب آخر ضغط علي والده العقيد في الجيش من اجل الدخول في الفصل، وقبلوا عذر طالبة وشقيقها بعد الضغط علي والدهم العامل بمركز الإستطباب والمدرس بالكلية، ولكنهم في النهاية يتطلعون إلي حل منصف للجميع، ومنفتحون علي كل الأطراف مع استمرارهم في الإضراب إلي غاية تعرية الامتحان.

 

 

 

 

 

الأحدث