جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) – قال رئيس رابطة الساحل أحمد باب ولد أحمد مسكه إن عددا من الخبراء الموريتانيين والأفارقة قرروا عقد مؤتمر دولي بنواكشوط في ختام عام من قيادة البلد للأفارقة عموما.
وأضاف ولد أحمد مسكه في ندوة صحفية بنواكشوط اليوم الجمعة 13-2-2015 إن مجرد تولي البلاد لقيادة الأفارقة هو حدث بذاته بحكم أهمية القارة ، وانعكاسات الدور علي مستقبل البلاد وعلاقاتها بالعمق الإفريقي.
واستبعد ولد أحمد مسكه أي دوافع سياسية ضيقة وراء الندوة قائلا " هذا واجبنا كموريتانيين، أن نتذكر الدور الذي لعبناه من أجل القارة، وأن نقف مع التجربة من أجل تقييمها والعمل علي تكريس الإيجابي، وهي ندوة مفتوحة للجمهور، وهدفها الأول مراجعة التجربة، ودراسة المسار الذي سلكناه، والاستماع إلي رأي النخبة المثقفة في افريقيا حول الدور الذي لعبته موريتانيا".
وذكر ولد أحمد مسكه بما قال إنه أسباب منطقية دفعت الأفارقة إلي تكريم البلد واختياره كقائد وشريك في العملية التنموية، كما أن العالم غير المنشغل بتفاصيل الصراع السياسي الداخلي في موريتانيا ، أدرك قيمة التحول الذي تمر به موريتانيا، والدور الطلائعي الذي لعبته أمنيا واقتصاديا وسياسيا، كما أن تجربتها في محاربة الإرهاب كانت أبرز مسوغ لهذا الاختيار.
ووصف ولد أحمد مسكه ولد عبد العزيز بأنه مؤسس السياسة الوطنية ، لأن الاستقلال بلا سيادة فعل ناقص، والرجل – كما يقول- أعطي للبلد قيمة ومكانة علي المستوين العربي والإفريقي.
وعن أبرز محاور الندوة المقررة في السادس عشر من فبراير 2015 بقصر المؤتمرات بنواكشوط قال ولد أحمد مسكه إنها ستناقش دور البلاد علي مستوي مكافحة الإرهاب محليا واقليميا، والصورة المرسومة عن الجيش الموريتاني حاليا في أذهان صناع القرار بالعالم، كما ستتم مناقشة أوضاع المجتمع المدني والحراك الذي لعبه الرئيس الموريتاني من أجل تنمية القارة ، ومحاربة الكوارث، وفرضها حاضرة علي المستوي الدولي في أكثر من مناسبة.
واعتبر ولد أحمد مسكه أن تجربة البلاد في تعزيز مكانة المرأة وتفعيل دور الشباب، تم نقلها إلي القارة ، وهو ماتحرك القادة الأفارقة في القمة الأخيرة من أجل القيام بخطوات عملية لتطبيقه علي الأرض، بدعم من الرئيس وتوجيه منه.