جدول المحتويات
الأخبار(نواذيبو)- أطلقت المنسقية الجهوية للنقابة المستقلة لأساتذة التعليم الثانوي بمدينة نواذيبو زوال اليوم الأحد 1 فبراير 2015 يوما تفكيريا حول واقع التعليم في المدينة تحت شعار :" سنة التعليم : المدرس أولا" بحضور السلطات الإدارية والبلدية وطواقم الأسرة التربوية.
وبحسب المشرفين فإن اليوم التفكيري يضم سلسلة ورشات ستناقش فيها الرؤية التربوية للنقابة ، وورشة جهوية ، وعريضة مطلبية.
وقال المنسق الجهوي للنقابة المعلوم ولد أوبك إن تنظيم هذا اليوم التفكيري يتزامن مع إعلان الحكومة سنة التعليم ويأملون من خلاله أن يقدموا رؤى وتصورات وأفكار ناجعة يمكن أن تجسد طموحات عام التعليم.
وأشار ولد أوبك إلى أن إصلاح التعليم يمر حتما من بوابة المدرس الذى يشكل القلب النابض للعملية التعليمية ، ووضعه في ظروف مادية مناسبة تمكنه من العيش الكريم ، معتبرا أنه مهما بلغت جاهزية العناصر المشكلة للعملية التعليمية فإنها تبقي محدودة التأثير مالم تضع في الحسبان المدرس.
واعتبر المنسق أن المنظومة التربوية في البلاد تعيش وضعا متأزما يجب أن تنتشل منه وهو ماتسعي نقابته إلى القيام به ، ولذا قررت تنظيم هذا اليوم التفكيري.
بدوره المتحدث باسم المشاركين الأستاذ معط مولانه ثمن إعلان الرئيس الموريتانى محمد ولد عبد العزيز سنة 2015 للتعليم ، معربا عن أمله في أن تلقي النتائج المنبثقة من اليوم التفكيري التعاطي الإيجابي بالتزامن مع إعلان عام التعليم ، مؤكدا على ضرورة فتح حوار وطني جاد حول المنظومة التربوية حتى يتبوأ التعليم رتبته ويحقق الغايات الكبرى.
بدوره المتحدث باسم الإدارة الجهوية للتهذيب باركل ولد ابراهيم أعرب عن تمنياته بالتوفيق للأسرة التربوية في عام التعليم وأن يكلل بالنجاح والتوفيق في ظا توجهات متزايدة بالإهتمام به.
واعتبر أن اليوم التفكيري سيكون لبنة إضافية تنضاف إلى صرح التعليم.
أما النائب البرلماني أتيام أوسمان فقد أبرز قيمة التعليم في بناء المجتمعات معتبرا أنه احدى الركائز التى لايمكن الإستغناء عنها ، ولابد من تكاتف الجهود من أجل دعمه وتشجيعه.