جدول المحتويات
الأخبار (الزويرات) – نظم عمال الشركة الوطنية للصناعة والمناجم "اسنيم" مساء أمس السبت 31 – 01 -2015 مهرجانا حاشدا أمام مقر مناديبهم بالمدينة مواصلة منهم للحشد الاحتجاجي ضد إدارة الشركة، والذي بدأ قبل أكثر من أسبوع.
وأكد العمال تضامهم التام مع المناديب الذي تعرضوا لعقوبة إدارية من قبل إدارة الشركة لدورهم في التحضير لتوقف عن العمال أربع ساعات عن العمل يوم الأربعاء 28 – 01 – 2015، وهي الخطوة التي قدر نقابيون نسبة نجاحها بأكثر من 90%.

وخلال المهرجان الحاشد قالت المندوبة العمالية فرحه بنت سيدي أحمد إن العمال اليوم أن يثبتوا أنهم صفا واحدا خلف مناديبهم، مذكرة بأن أي تنازل أو تخل عن المعال المعاقبين ستكون عاقبته وخيمة على الساحة العمالية كلها.
وذكرت بنت سيد أحمد العمال بأن إدارة الشركة تدرس اليوم فصل قادة العمال ومناديبهم بسبب وحيد هو أنهم قاموا بدورهم في قيادة العمال نحو تحقيق أهدافهم ونيل حقوقهم، مشددة على ضرورة أن يكن كل العمال سدا منيعا أمام أي إجراءات عقابية للعمال.

المندوب العمالي كنمى دمبا عبد الرحمن استعرض الوسائل الكثيرة والتي وصفها بغير الشريفة، المستخدمة من طرف إدارة الشركة خلال الأسابيع الماضية للضغط على العمال، ومن الأساليب القبلية، والجهوية، وكذا الترغيب والترهيب للضغط على العمال، مؤكدا أن كل هذه المحاولات بآت بالفشل أمام وحدة وصمود العمال، مطالبا العمال بالمواصلة في نضالهم الذي وصفه بالمشروع وعدم الاكتراث بالشائعات التي تروج لها بعض الأوساط للنيل من عزيمة العمال ووحدتهم. حسب تعبيره.

كما تحدث في المهرجان الذي نظم في ساحة الاستقلال بالمدينة المنجمية المندوب العمالي أحمد ولد آبيلي حيث طالب الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز بالتدخل لحل الأزمة بوصفه المسؤول الأول عن الدولة الموريتانية وثروتها وأن لا يترك للآخرين فرصة النيل من الشركة التي تعتبر أكبر مساهم في ميزانية الدولة الموريتانية.

وقد اختتم العمال مهرجانهم الحاشد بأداء صلاة المغرب في ساحة الاحتجاج، كما تناولوا وجبة تم إعدادها للمشاركين في المهرجان بإشراف أفراد مصلحة الإطفاء والتدخل السريع لدى الشركة.
وقد لقي العمال تعاطفا كبيرا من السكان، حيث قدمت لهم تبرعات متنوعة، من بينها جمال ومواد غذائية، ومواد لإعداد الشاي أثناء المهرجانات.

وقد حرص منظمو المهرجان على احترام الوقت المتفق عليه مع الإدارة الإقليمية في المدينة، وخصوصا والي الولاية عبد الرحمن ولد خطري.