تخطى الى المحتوى

تواصل: يجب الإقرار أنه وقع في هذه البلاد ظلم وتهميش

جدول المحتويات

الأخبار (نواكشوط) قال حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية(تواصل) إن هناك ضرورة للإنصاف والإقرار أنه في هذه البلاد وقع ظلم وتهميش لعدد من المكونات وعلى رأسها "ضحايا الاسترقاق ومجتمع لحراطين.

 

وقال الحزب – في رؤية له للوحدة الوطنية قدمها مساء الأربعاء في مهرجان بنواكشوط –  إن مجموعات اجتماعية أخرى عانت من التهميش كما عرف المكون الزنجي  قدرا من الحيف، خصوصا بعد سنوات الألم 89 و 90 و 91، مضيفا أنه ومن هنا فإن الترميم المعنوي القائم على الاعتراف ثم الاعتذار مطلب وضرورة وهو ممهد لغيره من جوانب التغيير الأخرى.

 

واعتبر الحزب أن فترة الرئيس الأسبق معاوية ولد الطايع كانت أكثر الفترات مأساوية في ملف الوحدة الوطنية بموريتانيا، خصوصا بعد توزيع منشور 1986(مشروع الزنجي المضطهد) والاعتقالات التي جاء على إثره.

 

وقال الحزب إن أزمة 1989 بين موريتانيا والسنغال كانت محطة مؤلمة، حيث أخذ الأمر مداه حينها بالاستهداف الممنهج الذي عامل به النظام الموريتاني في تلك الفترة المكون الزنجي، وهو ما انتهى إلى إبعاد وقتل وتشريد الكثيرين وأدى إلى شرخ عميق وجرح غائر في جسم الوحدة الوطنية، حسب رؤية حزب تواصل.

 

ودعا الحزب إلى مشروع المصالحة الوطنية القائم على الحوار الشامل والقاصد نتائج تجبر الماضي جبرا حقيقيا وتفتح الآفاق أمام إعادة بناء الدولة والعقد الوطني بناء صحيحا.

الأحدث