جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) – قال حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية "تواصل" إن الحكومة سكوت الحكومة الفرنسية عن هذه الإساءة للنبي صلى الله عليه وسلم يعتبر تواطؤا مع الصحيفة المسيئة.
واعتبر الحزب أن تواطؤ الحكومة الفرنسية يستحق الإدانة مثله في ذلك ترك مساجد ومراكز المسلمين تتعرض للاعتداء المتكرر، مثمنا مشاركة القيادة الألمانية في مسيرات المسلمين الداعية للتسامح.
وأكد الحزب في بيان صادر عنه إدانته إدانته لإساءة "الصحيفة التي مردت على الإساءة لأفضل خلق الله لتغطي بذلك فشلا مهنياً وإعلامياً لا تخطئه العين" داعليا إلى استنكار هذا الاستفزاز الجديد ورفع الصوت ضده والانتصار للنبي صلى الله عليه وسلم ولسنته ومنهجه.
وقال بيان الحزب إنه "يجدد إدانته لكل أشكال العنف والاعتداء ومنه الاعتداء الذي وقع مؤخراً، مؤكداً أن ذلك مخالف للنهج الاسلامي السليم ومضر بمصالح المسلمين" محييا "الأصوات المنصفة التي ارتفعت هنا وهناك في أوروبا منتقدة ازدواجية الغرب، وداعية لاحترام كل الأديان ورافضة للخلط بين الإسلام والإرهاب، ويدعو لاتفاقيات وقوانين تجرم الإساءة للأديان والمقدسات" حسب البيان.