جدول المحتويات

الأخبار (نواكشوط) ـ اتهم عمال موريتانيون في المنصة العائمة بحقل شنقيط للنفط قبالة السواحل الموريتانية، الشركة الفرنسية "newrest" التي تشغلهم بالمماطلة وسوء المعاملة، مؤكدين على الاستمرار في الاعتصام الذي ينظمونه منذ أسبوعين أمام مقر الشركة في تفرغ زينة.
وأضاف العمال الذين يصل عددهم إلى حدود عشرين شخصا في تصريح للأخبار، إنهم يتعرضون لمخاطر كبيرة أثناء مزاولة أعمالهم بالشركة؛ بدءا من رحلاتهم إلى المنصة عبر طائرات هيلوكبتر غير مؤمنة، ومرورا بمخاطر عملهم في البحر، ووجودهم قرب مواد شديدة الاشتعال.
وأوضح العمال، أن الشركة تعهدت بتعليمهم اللغة الإنجليزية "لتفادي المخاطر في مكان العمل، غير أنها ظلت تماطلهم منذ عشر سنوات، ولم تف بهذا الوعد"، مؤكدين أن أزمتهم بسبب مماطلة الوسيط وليس المشغل الرسمي، معربين عن استعدادهم للصلح وإيجاد حلول تناسب الطرف الثاني، وسحب الملف الذي تقدموا به إلى القضاء منذ مدة.
ويطالب هؤلاء العمال بزيادة رواتبهم، وتأمينهم من المخاطر التي يتعرضون لها، ويدعون الشركة إلى الوفاء بالتزاماتها الموقعة معهم منذ سنوات، ومنحهم الحقوق القانونية المترتبة عليها.
وقال العمال المعتصمون، إن المدير الموريتاني الجديد لمصلحة الأشخاص بشركة newrest أساء معامتلهم، مشيرين إلى أنه أطاح بخيمة الاعتصام، ومنعهم من الاستفادة من كافة الخدمات في مقر الشركة بتفرغ زينة، متسائلين: "لمَ تكون معاملة المدير الفرنسي أكثر رحمة؟! فقد ظل النقاش مفتوحا معه طيلة اعتصامنا في عام 2011م".
ويحرص العمال الين يتولون خدمات الضيافة في منصة حقل شنقيط، على عدم توقف العمل؛ حيث يتبادلون الأدوار ما بين العمل والاعتصام، ويأملون تدخلا من وزراة النفط التي يعتبرون أن بيدها حل الأزمة.