جدول المحتويات
(نواكشوط) – قال الناشط الصحراوي محمد عبد الله أحمد الكوري إن المغرب باتت دولة طاردة لكل المقتنعين بها سابقا، وإنه قرر اللجوء بعد أن أصيبت جهود الاندماج والوحدة بمقتل جراء الظلم الممارس حاليا.
وقال الناشط الصحراوي الذي وصل فجر اليوم الاثنين 12-1-2015 إلي العاصمة نواكشوط بعد أسبوعين من الاعتصام عند الحدود المغربية اثر منعه من السفر، إنه قرر طلب اللجوء السياسي بعد أن تعرض للمحاصرة والابتزاز من وكلاء السلطة الحاكمة، وإن ظروفه دفعته إلي الفرار من جحيم المملكة بعد أن طرد أبنائه من المدرسة، وتعرضت زوجته للتعذيب، وتعرض هو بشكل دائم للتوقيف والمحاصرة من قبل دوائر الأمن بمدينة لعيون.
واعتبر الصحراوي في حديث مع وكالة الأخبار أنه قرر التوجه إلي مقر منظمة غوث اللاجئين بموريتانيا طلبا لتوفير الحماية والعيش الكريم.
ويعتبر ولد الكوري ( من مواليد 1967) أول ناشط صحراوي يصل نواكشوط منذ بداية 2015 مع أفراد أسرته، هروبا مما يسميه الوضعية الصعبة التي يعيشها الصحراويون بالمناطق التي تخضع للنفوذ المغربي.
وكان ولد الكوري وهو ناشط سابق في جبهة البوليزاريو قد عاد إلي المغرب سنة 1992، قبل أن يغادرها إلي أوربا للعمل، وفي الفترة الأخيرة يقول إنه تعرض للاضطهاد والتوقيف بعد أن وشي به أحد جلسائه اثر انتقاده لخطاب الملك المغربي الأخير محمد السادس واصفا اياه بالانتحار الجماعي.
وطالب ولد الكوري الحكومة الموريتانية بمد يد العون له، وتوفير الحماية لأفراد أسرته، معربا عن شركه لتعامل جهاز الشرطة معه خلال عبوره إلي موريتانيا.