تخطى الى المحتوى

التكتل: وحدة موريتانيا تزداد تصدعا

جدول المحتويات

الأخبار (نواكشوط) قال حزب تكتل القوى الديمقراطية المعارضة، إن الوحدة الوطنية والانسجام والتماسك بين مكونات الشعب الموريتاني تزداد يوما بعد يوم تصدعا واختلالا، وتتسع الفرقة والاحتقان بين المكونات العرقية والاجتماعية "حتى أصبحت الدعوات إلى  تشرذم البلاد وتمزيقها وحمل السلاح ضد الدولة شعارات مألوفة تتكرر على مرآي ومسمع من الجميع".

 

واعتبر الحزب في بيان له أن هذه الوضعية  ليست سوى النتيجة الحتمية والحصيلة لما سماه الحزب "استخفاف محمد ولد عبد العزيز بالشأن العام ونظرته القاصرة له ولما انتهجه من تأليب – معلن أو من وراء حجاب لدواع سياسية ظرفية – لمكونات الشعب الموريتانية بعضها ضد البعض، وإتاحته الفرص لخطابات التفرقة وإثارة الفتنة وتوفير المنابر الإعلامية لها".

 

وقال والحزب إنه وبالموازاة مع هذا النهج السياسي  الذي وصفه بالمدمر "يتواصل انهيار النظام التربوي حتى أصبح عاجزا عن حمل رسالته كعامل موحد للأمة وأداة ترقية اجتماعية للطبقات الأقل استفادة حيث استبدلت المدرسة العمومية التي تتساوى فيها الحظوظ بين أبناء الفقراء والأغنياء (أو الأقل فقرا) بمدرستين متوازيتين لا وجود لجسور بين روادهما، وإنما يتشاركون الفشل الناتج عن ضعف أدائهما وانعدام الوسائل والافتقار إلى جدية في المنهج ".

 

وأضف بيان الحزب "لم تكن المؤسسات العسكرية والأمنية، التي من مهامها المفترضة أن تكرس مبدأ المساواة بين مكونات الشعب لتشكل بوتقة للانصهار بين أفرادها، بأحسن حظ من المدرسة، فالاكتتاب والتدرج في الرتب وتولي الوظائف السامية في هذه المؤسسات لا تكون إلا على أساس العلاقات الخاصة والولاء السياسي والمحاباة والعشائرية، بعيدا عن الكفاءة والقدرة على القيادة والانضباط والتجربة الميدانية".

الأحدث