جدول المحتويات

الأخبار (خاص) – نعت جماعة "المرابطون" أبرز الجماعات المسلحة في الصحراء أحد قادتها الميدانيين هو أحمد التلمسي (عبد الرحمن ولد العامر) بعد أن حاصرته القوات الفرنسية اثر القاء شريحة في سيارته من أحد المتعاونين معها.
وجاء الجماعة في بيانها الذي تلقت وكالة الأخبار اليوم 5-1-2015 "إننا في جماعة المرابطون نعزي أمتنا الإسلامية في مقتل القائد عبد الرحمن ولد العامر المعروف بأحمد التلمسي، وستة من إخوانه، اثر القاء أحد العملاء الخونة شريحة في سيارته، وذلك يوم 11-12-2014".
وأضاف البيان " كعادة رجال المرابطون فإنهم لم يسلموا أنفسهم بل قاوموا الطائرات الفرنسية إلي أن قتلوا نسأل الله أن يتقبلهم في الشهداء".
وقالت الجماعة إنها تمكنت من القبض علي شبكة الجواسيس المتورطة في أحمد التلمسي وإخوانه، و"قامت بتطبيق حكم الله فيهم".
وقالت الجماعة بأنها ثبت لديها تورط الجيش المالي في العملية.
تنفيذ سلسلة من العمليات العسكرية
وقالت الجماعة (المرابطون) إنها قامت "بتفجير آلية لقوات المينسما في شرقي مدينة "اسنغو" وقتل من فيها، كما قاموا بتفجير لغم أرضي في شاحنات لنقل امداد "المينسما" في نفس الطريق، كما قام رجال المرابطون بقصف مدينة "آسنقو" بصاروخين من نوع كاتيوشا سقطا علي قوات "المينسما".
وأضاف البيان بأنهم " قاموا بتفجير لغم أرضي شمال مدينة غاوا بشاحنة لقوات "المينسما"، وآخر العمليات كانت بتاريخ 4-1-2015 وهي تفجير لغم أرضي في قوات "المنسما" علي الطريق المؤدي إلي "آسانغو" وباعتراف العدو فقد أصيب ستة بجروح خطيرة".
كما أكدوا أنهم في نفس اليوم احرقوا أربع شاحنات امداد لقوات "المنسما" حرقا كاملا.
وختمت الجماعة بيانها بالقول" في الأخير نحذر كل من سولت له التعامل مع الفرنسيين وأذنابهم من إلقاء الشرائح علي المجاهدين، وإلا فإنهم سيدفعون ثمن ذلك. فاعتبروا يا أولي الأبصار".