جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) قال مسؤول العلاقات الخارجية بحركة المقاومة الإسلامية (حماس) أسامة حمدان، إن الفيتو الذي استخدمته الولايات المتحدة الأمريكية لرفض مشرع قرار عربي فلسطيني لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للدولة الفلسطينية ليس القرار الأول من نوعه تستخدمه الولايات المتحدة ضد فلسطين بل هو القرار الواحد والثلاثين ضد فلسطين.
وقال أسامة حمدان – في مؤتمر صحفي اليوم الخميس بالعاصمة الموريتانية نواكشوط – إن الفيتو الأمريكي حمل ثلاث رسائل أساسية بالغة الخطوة أولها أنه قرار ضد السلم والأمن في العالم مفاده أن من يملك القوة يستطيع أن يفرض أجندته، مضيفا أن هذا القرار برسالته السلبية ضد معاقبة الأقوياء سيؤدي إلى تنافس خطير على العنف في المستقبل ما يهدد مستقبل أمن العالم بأسره.
واعتبر القيادي بحركة حماس أن الرسالة الثانية التي وجهها فيتو الولايات المتحدة للشعب لفلسطيني أن كل المحاولات السياسية بشأن إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لا قيمة لها لأن الولايات المتحدة الأمريكية "لا ترى في المشهد إلا الرواية الصهيونية الكاذبة وبالتالي المسار السياسي الفلسطيني وجهت له الولايات المتحدة رسالة جد سلبية بهذا القرار".
أما الرسالة الأخيرة يضيف حمدان فهي "أن كل ما تفعله إسرائيل من قتل وإبادة خارج القانون لا يوجد من يمكنه محاسبتها عليه وإذا وجد فالولايات المتحدة بالمرصاد لذلك باستخدام حق الفيتو".