تخطى الى المحتوى

المبادرة: الفشل الأخلاقي نتاج التضييق على الدعوة

جدول المحتويات

رئيس المبادرة الطلابية لمناهضة الاختراق الصهيوني وللدفاع عن القضايا العادلة حبيب ولد اكاه (الأخبار - أرشيف)الأخبار (نواكشوط) – اعتبرت المبادرة الطلابية لمناهضة الاختراق الصهيني وللدفاع عن القضايا العادلة أن حالة "الفشل الأخلاقي التي تطل برأسها على مجتمعنا نتيجة طبيعية للتضييق على المنابر الدعوية واستهداف الجمعيات التربوية وترك الحبل على الغارب للمنظمات التنصيرية والإجرامية تنفث سمومها داخل مجتمعنا المسلم".

 

وقالت المبادرة في بيان صادر عنها وتلقت الأخبار نسخة منه إنه و "في مشهد تغيب فيه كل معاني الآدمية وتتبخر أمامه كل قيم الإنسانية وتموت فيه كل معاني الرحمة والشفقة تم إنهاء حياة الزهرة اليانعة زينب منت عبد الله ذات العشر سنوات حرقا بعد خطفها واغتصابها، هكذا وبكل بشاعة وقسوة أقدم الجناة ممن ينتسبون خطأ إلى الجنس البشري على تنفيذ جريمتهم المنكرة وفعلتهم الدنيئة وسط عاصمة الجمهورية الإسلامية الموريتانية جهارا نهارا بحق طفلة بريئة لا ذنب لها سوى أنها خرجت من بيت ذويها لدراسة كتاب الله تعالى لتجد نفسها في قبضة وحوش كاسرة وسط حالة من الغياب التام للدولة والأمن والنظام والقانون والمنطق ولتلفظ أنفاسها الأخيرة وترتقي روحها الطاهرة عن هذا العالم الكسيح تاركة السؤال إلى متى يظل مجتمعنا المسلم المعتز بإسلامه يفجع في مقدساته وقيمه وما جدوائية الميزانيات الضخمة والأموال الطائلة المصروفة على "الأمن" ومتى ينتهي كابوس هذا الانفلات الأمني الذي يعيشه هذا الوطن؟؟!!" حسب البيان

 

وقال البيان إن حالة زينب ليست هي الأولى وإنما هي امتداد لحالات سبقتها كحالة الطفلة خدي توري ذات التسع سنين قبل عام، منتقدة عجز السلطات عن تحمل مسؤولياتها حينها واعتبرته دليلا على مستوى التردي الأخلاقي والقيمي والارتباك الأمني الذي قالت المبادرة إنا وصلنا إليه.

 

وحمل بيان المبادرة السلطات الموريتانية المسؤولية الكاملة عن الجريمة داعيا إلى القصاص العاجل من قتلة زينب، ومن قبلها خدي توري والتطبيق الصارم للقانون في حق كل المقصرين في حماية الشعب الموريتاني من عصابات الإجرام والقتل والاغتصاب الذين يعيثون في الأرض فسادا ويرتكبون أفعالهم في وضح النهار دون رادع من سلطة أو قانون.

 

الأحدث