تخطى الى المحتوى

ولد بلالي ينتقد تسيير عمدة نواذيبو

جدول المحتويات

اعتبر مستشارو الكرامة أنهم لن يسكتوا على مايجري في البلدية (تصوير الأخبار)الأخبار(نواذيبو)- انتقد النائب البرلماني والمستشار البلدي القاسم ولد بلالي تسيير عمدة نواذيبو محمد ولد معطل قائلا إنه غير شفاف ، وأن مستشاريه لن يسكتوا عنه.

 

وقال النائب البرلماني في نقطة صحفية مساء الأحد 21 دسمبر 2014 بمدينة نواذيبو إن الميزانية الأصلية البالغة مليار و300 مليون أوقية تمت المصادقة  عليها في 5 دقائق دون نقاش ولاتريث مما يعكس عدم الإهتمام بالمال العام حسب تعبيره.

 

واعتبر ولد بلالي أن البلدية منذ سنة لم تشهد انجازا يذكر ،وتمت صباغة بعض مرافقها في الوقت الذى تعيش المدارس الأساسية وضعا صعبا حيث الطاولات محطمة ، والنوافذ مكسرة ، ولم يجد الشباب وشيوخ المحاظر والأندية أي عناية من قبل البلدية رغم أنها مجالات من صميم عملها يعلق ولد بلالي.

 

وسخر النائب البرلماني من سلوك العمدة الحالي محمد ولد معطل حين عمد إلى تعيين مقربين منه واكتتابهم في البلدية في الوقت الذى كان يفترض أن يحظي العمال بتحسين الظروف بدل إثقال كاهل البلدية بأعباء مالية واصفا الأمر بأنه يدخل في خانة الفساد الإداري والمالي.

 

وكشف النائب البرلماني عن ماقال إنه تداخل مالي خطير ينبغي ايضاحه  حيث تنازلت المنطقة الحرة للبلدية عن الضرائب والأسواق والمسلخة العصرية داعيا إياها إلى تحمل مسؤولياتها القانونية ، وعدم ترك الأمور على الشكل،

 

وطالب النائب البرلماني المفتش العام للدولة بفتح تفتيش في البلدية لكشف حقيقة نمط التسيير فيها ، محملا الحزب الحاكم مسؤولية الصمت على مايجري في البلدية ، ومعتبرا أنه إعانة على الإختلاس حسب قوله.

 

وشدد النائب البرلماني على ضرورة أن تتحمل هيئة الوصاية كامل المسؤولية اتجاه مايجري في البلدية ، متسائلا عن كيفية صمت العمدة المساعدة رجيبة بنت الدوكي وأحد المستشارين المحسوب على رابطة الأئمة وبعض المستشارين على نمط التسيير في البلدية.

 

وتساءل النائب البرلماني عن مفتشية الدولة التى حطت الرحال في البلدية منذ أسابيع قبل أن تختفي دون معرفة حقيقة ماجرى ، معتبرا الأمر خطير جدا.

 

وحول سؤال لوكالة الأخبار عن الخطوات المستقبلية لمستشاريه قال النائب البرلماني إنهم سيستخدمون الوسائل المدنية السلمية القانونية لكنهم يأملون في أن تكون الدولة سباقة إلى تصحيح الإختلالات ، وسماع رأي المواطنين.

 

وحول ماإذاكانت لديه معلومات بخصوص الفساد المالي في البلدية رفض النائب البرلماني تقديم ايضاحات قائلا إنه غير معني بتقديمها.

 

بدورهم مستشارو الكرامة حملوا في مداخلتهم على البلدية ، واعتبروا أنه لاتوجد رؤية واضحة ، ولاخطة عمل لدى العمدة ، معتبرين أن المصلحة الوطنية باتت تدفعهم إلى ايضاح ذالك للرأي العام.

الأحدث