جدول المحتويات
الأخبار(نواذيبو)- انتقدت النقابات التعليمية في العاصمة الاقتصادية نواذيبو ماوصفته ب"مماطلة السلطات المحلية" في عدم تلبية مطلبيها المتمثلة في منح القطع الأرضية وعلاوة البعد.
وقالت النقابات (التعليم الأساسي والثانوي والفني) في مؤتمر صحفي مشترك في مدينة نواذيبو مساء الأحد 30 نوفمبر 2014 إنه لاجديد بالرغم من اقتراب مضي الفصل الأول من السنة الدراسية ، وهو مايعكس عدم الجدية في تلبية المطالب حسب قولهم.
وقال المنسق الجهوي للنقابة للنقابة المستقلة لأساتذة التعليم الثانوي المعلوم ولد أوبك إنهم لم يفهموا مبررات عدم منح المدرسين قطعا أرضية بالرغم من إعطائها للعسكريين ، ولم يمنحوا علاوة البعد.
وأشار ولد أوبك إلى ضرورة أخذ المدرس بعين الإعتبار من حيث تحسين ظروفه ، ورفع راتبه إلى مصاف المسؤولين السامين من أجل الدفع بعملية التعليم إلى بر الأمان ، ومنحه علاوات تحفيزية تغريه بالإستمرار في الدرب ، وهو مايتناسب مع اعلان عام للتعليم.
واعتبر المنسق أن كل الخيارات تبقي مفتوحة في حالة عدم تلبية المطالب المشروعة التى تقدمت بها النقابات التعليمية في المدينة.
تحذير من "جرنالية التعليم"
وأشار منسق الأساتذة إلى أن العقدويين تحولت إلى جرنالية في قطاع التعليم لم يعد مقبولا استمراره لما يترتب عليها من تبعات سلبية على القطاع.
بدوره النقابي أحمد ولد حمادة اعتبر أن الذين تم التعاقد معهم بعضهم غير مؤهل وتطغي عليه الزبونية معددا 5 أفراد قال إنهم تربطهم علاقات قرابة مع الإدارة الجهوية للتهذيب حسب وصفه.
واعتبر ولد حمادة أن المدرسين يدفعون فاتورة العقدويين ، ويتم الحديث عن انهيار القطاع في الوقت الذى كان من المفروض أن يكون القائمون عليه أحرص ويراعوا معايير في التعاقد مع حملة الشهادات الذين ملفاتهم بالمئات وجيوشهم لايمكن عدها حسب قوله.
واستغرب ولد حمادة تراجع مستوى الشراكة مع السلطات التربوية والإدارية مع النقابات التعليمية ، مشددا على ضرورة أن يتم الإستماع لمطالب النقابات وتلبيتها والتعاطي معها بشكل ايجابي.
أما المنسق الجهوي للنقابة الوطنية للمعلمين سيد باب ولد أحمد صالحي فقد اعتبر أن إصلاح البني التربوية التحتية يعد أول الخطوات الإصلاحية للتهيئة لعام التعليم 2015
واعتبر المنسق أنه يجب رفع القيمة المعنوية والمادية للمدرس من أجل الإسهام في تحسين التعليم ، معتبرا أنه ان الأوان لتطبيق توصيات منتديات التعليم التى تم إعدادها قبل سنة.
أما ممثل نقابة التعليم الفني ابراهيم ولد محمدو فقد اعتبر أن التعليم الفني يعاني نفس المشاكل المطروحة في التعليم العمومي ، معتبرا أن ورشاتهم تعود لستينات القرن الماضي.