تخطى الى المحتوى

تجدد الحديث عن تنصيب المجلس الأعلى للشباب

جدول المحتويات

الأخبار (نواكشوط) – بعد ثمانية أشهر من تعهد الرئيس بإنشاء مجلس أعلى للشباب وبعد هدوء الصراع وتوقف الحملات الدعائية بين القوى الشبابية الموالية، عاد الرئيس ليجدد التعهد بتنصيب المجلس سنة 2015 دون أن يقدم تفاصيل أكثر هل سيكون في أول السنة أو في آخرها.

 

ورغم أن هذا التعهد الجديد لم يقابل بكثير من الاهتمام من طرف الشباب كما كان الحال أيام الإعلان الأول في حفل اختتام البرنامج التلفزيوني "لقاء الشباب والرئيس" في مارس الماضي، فمن المتوقع أن تتجدد المنافسة داخل أوساط شباب الأغلبية للفوز بمنصب رئيس المجلس وهو المنصب الشبابي الأهم في المأمورية الجديدة.

 

ومن المتوقع أن تكون المنافسة قوية بين رئيسة تجمع شباب "أنتم الأمل" توتو بنت الشيخاني أو من ترشحه، وبين بعض الشباب المحسوبين على مجموعات شبابية أخرى أو على بعض النافذين في الأغلبية الرئاسية.

 

ويتم الحديث عن ترشيح بنت الشيخاني للدكتور محمد ولد جبريل مدير ديوان الوزير الأول، في ظل حديث إعلامي عن عدم رضا الوزير الأول يحي ولد حدمين عنه وعن اتهامات له بالفشل في مهمته، كما كانت مصادر سابقة تحدثت عن ترشيحها للدكتور يوسف ولد حرمة الله.

 

مجموعات شبابية أخرى تطرح أسماء كالأمين التنفيذي لحزب الاتحاد من أجل الجمهورية المكلف بالعمل الرياضي الشاش ولد الدي، وكالناشط الشبابي لحبيب ولد ماء العينين ولد التومي.

 

 شباب المعارضة رأوا في الإعلان عن المجلس وقتها مجرد مناورة سياسية لكسب الشباب في وجه الحملة الانتخابية الرئاسية الماضية، معتبرين أن برنامج لقاء الشباب كان حملة رئاسية استباقية، وأن المجلس ربما لن يرى النور أو أنه إذا تم تشكيله فسيكون مقتصرا على شباب الموالاة.

 

وكانت اللجنة المكلفة بالشباب قد سلمت مقترحا بقانون المجلس للرئيس محمد ولد عبد العزيز في لقاء معه بالقصر الرئاسي قبل أشهر.

 

 

 

الأحدث