جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) – قالت المبادرة الطلابية لمناهضة الإختراق الصهيوني وللدفاع عن القضايا العادلة إنها تحيي استبسال وصمود المقاومين الفلسطينيين بالقدس الشريف، مؤكدة على دعمهم في كفاحهم المشروع ضد الإحتلال الصهيوني.
وقالت المبادرة إن الإنتفاضة التي تشهدها الأراضي المحتلة أكدت أن حسابات المرتمين في أحضان المحتل، على الفعل المقاوم بكل أشكاله، خاسرة وأن طريق التحرير هو طريق المقاومة التي لا يفهم الصهاينة غير رسائلها المكتوبة بالدماء.
وعبرت المبادرة في بيان صادر عن نشجبها التآمر الرسمي العربي التي وصفته بالفج، "خاصة من الإنقلاب الدموي الإرهابي في مصر وأعوانه في الإمارات والسعودية وغيرها الذين ارتضوا العمل مع المحتل ورعاية اعتداءاته المتكررة على المقدسات الإسلامية في القدس وخاصة المسجد الأقصى المبارك بعد أن قادوا الثورات المضادة ضد خيارات شعوب الأمة التواقة للحرية والكرامة والعيش الكريم".
وقال البيان إن الصهاينة يستمرون في انتهاكاتهك المتكررة وجرائمهم المتواصلة بحق الفلسطينيين، "فبعد أن أحكم ـ العدو ـ حصاره الظالم على سكان غزة الصامدة بتواطئ فج وصريح من الإنقلاب الدموي في مصر هاهو الإحتلال يستمر في حملته المسعورة على القدس الشريف خاصة المسجد الأقصى المبارك باقتحاماته التي تصاعدت في الفترة الأخيرة حتى وصلت إلى محاولة إغلاقه في تحد فج لمشاعر الأمة الإسلامية كلها وتستمر هذه الإنتهاكات اليوم باستهداف الشباب الفلسطيني الرافض لممارساته العنصرية بالقتل والسجن وهدم المنازل على رؤوس ساكنيها".
واعتبرت المبادرة أن "الإنتفاضة المباركة التي تشهدها مدن الضفة الغربية كلها وما واكبها من أساليب مقاومة نوعية أربكت حسابات العدو الصهيوني وجعلت جيشه وشرطته وقطعان مغتصبيه في حيرة من أمرهم حينما روا الموت يحيط بهم من كل مكان بطرق إبداعية لم يعهدوها من قبل أثبتت للعالم أن الشعب الفلسطيني يمتلك من الحيوية والتضحية والاستعداد لمواجهة الاحتلال وممارساته وعدوانه المستمر ما يجعل رحيل الصهاينة عن الأرض المباركة أمرا حتميا لا مناص منه وأن قوافل الشهداء التي يقدمها أبناء الشعب الفلسطيني هي مشاعل تنير درب الحرية المخضب بالدماء والأشلاء".