جدول المحتويات
الأخبار(نواذيبو)- يشكل المشروع الزراعي في العاصمة الاقتصادية نواذيبو أحد أبرز المشاريع الإنتاجية في المدينة والتى تضم أكثر من 1000 مزارع ،وتعود نشأته إلى سبعينات القرن الماضي.
ويضم المشروع المئات من التعاونيات الزراعية الناشطة في القطاع كما أنه يخلق العديد من فرص العمل لشرائح واسعة من سكان المدينة والذين وجدوا فيه بغيتهم ، واستطاعوا من خلاله تأمين قوتهم اليومي.
ويعتبر المزارعون أن مشروعهم بات الأضخم في المدينة من حيث عدد المزارع والعاملين فيه ، ويشكل حزاما مهما للمدينة يضفي عليها منظرا حضاريا غير أنه يحتاج إلى مزيد من العناية من قبل الوزارة الوصية.
ألوان من المعاناة
يعتبر العاملون في المشروع الزراعي أنهم إن وفرت لهم الوسائل الكفيلة ، وحظوا بالدعم الكافي فإن ذالك قد يساهم في تحقيق الإكتفاء الذاتي المحلي ، ويحل مشكل التبعية الغذائية.
ويقول المزارع لارباس ولد أحمد إنهم يكابدون ظروفا صعبة في المشروع ، ويحتاجون مزيدا من الاهتمام.
ويعتبر لارباس أن الدولة باتت مطالبة بمنحهم لافتة خاصة على غرار مافعلت بالنظافة من أجل إعطاء دفعة قوية للزارعة ، وحل مشكل التبعية الغذائية المطروحة منذ عقود.
ويشتكي لارباس من شح المياه في المشروع الزارعي ، وعدم جودة البذور داعيا الوزارة الوصية إلى منحهم العناية اللازمة ، والقيام بمسؤلياتها في أهم المشاريع الإنتاجية في المدينة.
ودعا لارباس السلطات المحلية إلى زيارتهم للوقوف على حقيقة مايبذلون من جهود ، وعدم الاقتصار على مجرد معاينات خاطفة لأن ذالك قد لايعيطهم الصورة الحقيقية عن مايجري في المزارع.
مشاكل جوهرية
يطرح العديد من المزارعين في المشروع الزراعي مشكلات يصفونها بالجوهرية ، ويعتبرون حلها سريعا خطوة للدفع بالمشروع إلى الأمام.
ويقول المزارعون إن توفير المياه بالشكل المطلوب يعد شرطا أساسيا لاغنى عنه للإبقاء على المشروع ، معتبرين أن العطش بات يفتك بأجزاء واسعة منه ، وساهم في تلف عشرات المزارع.
واعتبر المزارعون أنه من الضروي توفير المياه بأسعار تناسبهم ، وتأخير الفواتير من أجل تمكينهم من تسديدها ، وتحمل الدولة لنصيب منها من أجل دعم المشروع.
وأعرب المزارعون عن رغبتهم في تشريع القطع الأرضية التى يوجد فيها المشروع الزراعي من أجل بعث الطمأنينة في نفوسهم بعدما وقع في حي "الجديدة" حسب قولهم.
يقول المزارعون إنهم عمدوا إلى تشخيص وضعية المشروع الزراعي وكل المطالب الملحة ، وبعثوا بها إلى السلطات الإدارية قبل أسابيع غير أنهم لم يتلقوا الرد حتى الآن.
وأشار مسؤول في الاتحادية المركزية للمزارعين إلى أنهم دعموا قرار السلطات بإدماج إنتاج الخضروات ، وعقدوا اجتماعا بكافة المزارعين من أجل شرح القرار ومسوغاته لكنهم لحد الساعة لم يفهموا بعد عدم تلبية مطالبهم بالرغم من أن توفيرها يعني العودة إلى مربع الصفر.