جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) ـ حصلت وكالة الأخبار على قائمة الأساتذة والمعلمين المعينين بموجب مقررات وزراية لشغل مناصب رؤساء الأقسام والمصالح بوزارة الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي الذين فصلوا من مناصبهم وأعيدوا إلى وزارة التهذيب؛ وفق ما يقولون إنه خلط متعمد بينهم وبين غير ذوي المناصب الإدارية.
ويصل العدد الإجمالي لرؤساء المصالح والأقسام المفصولين خمسة وسبعين ما بين أستاذ ومعلم كانوا يعملون بمقر وزارة الشؤون الإسلامية وفي فروعها بالعاصمة نواكشوط ومدن الداخل.
ويتهم هؤلاء وزير الشؤون الإسلامية أحمد ولد أهل داوود بانتهاج المحسوبية في استثناء بعض الموظفين من قرار إعادة موظفي التعليم الأساسي والثانوي إلى وزارة التهذيب، مؤكدين أنهم أحق بالاستثناء بوصفهم خدموا في الوزارة لسنوات طويلة ويشغلون مناصب إدارية وليسوا من "الذين فرغوا من العمل بالإلحاق بوزارة الشؤون الإسلامية".
وكان قرار إعادة موظفي التعليم الأساسي والثانوي البالغ عددهم 379 أستاذا ومعلما من مصالح وإدارات وزارة الشؤون الإسلامية إلى وزارة التهذيب، قد أدى إلى إفراغ هذه الإدارات من عمالها، حيث بقي موظف واحد في بعض الإدارات، بينما اعتمد بعضها على موظفين من خارج الوظيفة العمومية.