جدول المحتويات
الأخبار (انواكشوط) – قال مصدر رسمي في ولاية الترارزة إن قوات الدرك تعاملت بكل احترام مع نشطاء حركة "إيرا" المشاركين في المسيرة التي وصفها بأنها "غير مرخصة وغير قانونية"، مشيرا إلى أن الدرك أبلغهم بعدم قانونية نشاطهم، وبعد إصرارهم واقتحامهم للحاجز الأمني، تم توقيف ثلاثة من قادتهم.
وقال المصدر الإداري في حديث هاتفي للأخبار إن الدرك أوقف دون مقاومة بيرام ولد الداه ولد اعبيدي [رئيس حركة إيرا]، وإبراهيم ولد بلال [نائب رئيس حركة إيرا]، ورئيس منظمة اجتماعية محلية هي من تمت الأنشطة باسمها، ويسمى رئيسها ديبي صو.
واتهم المصدر منظمي المسيرة بمخالفة القانون، والإصرار على ذلك، وإقامة أنشطة غير مرخصة، ونشر دعايات عنصرية بين السكان، والتحريض على الفتنة، وإثارة النعرات من خلال تأليب بعض السكان على بعضهم الآخر، وأمرهم بانتزاع الأراضي بالقوة.
وأشار المصدر إلى أن بيرام ولد الداه ولد اعبيدي أنهى صباح اليوم إجراءات سفره إلى الجارة السنغال، قبل أن يعود ليشارك في المسيرة غير المرخصة، معتبرا أن السلطات الجهوية والأمنية تبادلت معهم عدة رسائل أثبتت لهم خلالها أن مسيرتهم غير مرخصة.
وقال المصدر إن السلطات الإدارية والأمنية في البراكنه أبلغتهم بانطلاقة المسيرة، وأكدت عدم قانونيتها، مشيرا إلى أنهم تركوا المشاركين يواصلون سيرهم لقرابة 200 كلم من أجل إقناعهم بالعدول عنها، والتخلي عن مخالفة القوانين.
وأردف المصدر أن المنظمة الاجتماعية التي يرأسها ديبي صو رخصت لدى السلطات حملة تحسيسية في المنطقة، غير أنها حولتها بمشاركة آخرين إلى مهرجانات وتجمعات غير قانونية، وهو ما تم إبلاغها رئيسها به قبل توقيفه.
وشدد المصدر على احترامهم لحريات الأفراد وحقوقهم، مردفا أنهم لن يقبلوا في الوقت ذاته أي خرق للقوانين، أو تهديد لأمن المواطنين، وسكينتهم.