تخطى الى المحتوى

ندوة تبحث التنوع الثقافي والمواطنة بموريتانيا

جدول المحتويات

الأخبار (نواكشوط) نظم المركز الموريتاني للبحوث والدراسات الإنسانية(مبدأ) مساء اليوم الأحد ندوة بنواكشوط حول موضوع التنوع الثقافي بموريتانيا ومطلب المواطنة، حضرها عدد من رؤساء الأحزاب السياسية والباحثين والأساتذة الجامعيين والمثقفين.

 

 

وقال رئيس المركز محمد ولد سيد أحمد فال(بوياتي) إن موضوع الندوة " موريتانيا بين واقع التنوع الثقافي ومطلب المواطنة"يشكل مصدر  ثراء لموريتانيا  إذا تمت إدارته بشكل جيد  "يعتر ف بالاختلاف ويسيره ويجسر الهوة و لا يعمقها ولا يكرسها , كما انه قد يشكل لا قدرا لله  خطرا حقيقيا على كيان الدولة واستمرار كينونتها وإعاقة  نهضتها في حالة الفشل في تسيير الخلاف  والتحول إلي كانتونات متناحرة تقدم مصالحها  الذاتية  علي   ثوابتها الوطنية".

 

وتساءل رئيس المركز في كلمة الافتتاح، هل الثقافة الموريتانية موحّدة أم واحدة أم هناك تنوّع وانفتاح ناجم من حقائق حياة المجتمعات  ومحصلة لتنوّع المشارب والمصادر ؟

وهل التنوّع الثقافي قيمة مضافة لإثراء وتطوير الثقافة  أم مصدر أزمات يؤثر في تماسك الدول والمجتمعات؟

وإلى أي حد تنضبط المفاهيم السياسية لدى المثقفين الموريتانيين بجذور الثقافة المحلية واعتبارات الواقع المحلي؟ وما هي حدود إدراك المثقف  الموريتانى لدوائر انتمائه؟وما الصورة المتبادلة أو المدركة بين المجموعات العرقية؟ وهل ينحل المجتمع الموريتاني إلى هوية واحدة أم هويات متعددة؟ وما هي أهم معالم وسمات واتجاهات  تلك التحولات الهوياتية؟

ومن هم الفاعلون الحقيقيون في بناء الهويات؟ وكيف يمكن أن توازن ألدولة بين الأعراف والمواثيق ألدولية والحفاظ على هوية الدولة الوطنية؟.

 

وقد حاضر في الندوة كل من ددود ولد عبد الله، وسيد الأمين بن ناصر، والبكاي ولد عبد المالك،  والأستاذ عبد الله مامادو با والأستاذ الحسن ولد أعمر بلول، فيما أدار الجلسة الأستاذ سعيد ولد هميد.

 

وتطرق المشاركون في الندوة للعديد من المواضيع بينها موضوع المقاربات السياسية لمسألة التعددية بموريتانيا، والالتزامات التعاقدية بين المواطن والدولة، فضلا عن العديد من العروض والمداخلات التي تتطرق لموضوع التنوع الثقافي والمواطنة.

الأحدث