جدول المحتويات
الأخبار (انواكشوط) – دعا المنتدى الوطني للديمقراطية والوحدة ما وصفها بالسلطات القائمة في موريتانيا إلى التوجه "جدية نحو البحث عن حل توافقي وسلمي من شأنه أن يخرج بلدنا من الأزمة السياسية التي يعيشها"، مشددا على ضرورة "استخلاص العبرة من خطورة الأحداث" التي عرفتها بوركينا فاسو "من الخسائر والأضرار التي سببتها".
ووصف المنتدى في بيان تلقت الأخبار نسخة ما قام به الشعب البروكينابي بأنه "ثورة شعب" مردفا أنهم قدموا "برهانا ساطعا جديدا على أن الأنظمة الاستبدادية، القائمة على اغتصاب السلطة بالقوة والانقلابات، والتي تصادر ارادة الشعوب وتسخر خيراتها لثلة قليلة من الأقارب والمقربين، لم يعد لها مكان في عالمنا اليوم".
وأضاف المنتدى "إن إرادة الشعوب لا بد أن تنتصر في النهاية على الرغم من مكابرة هذه الأنظمة وإصرارها الأعمى على الاستمرار في السلطة".
وحيي المنتدى ما وصفه "بروح المثابرة والنضال التي يتحلى بها شعب بوركينا فاسو من أجل أن تنتصر قيم الديمقراطية والحرية"، مشيرا إلى أنه "يعتبر الأحداث التي عرفتها بوركينا فاسو تشكل خطوة هامة جديدة على إزالة ما تبقى من الأحكام التسلطية في القارة الافريقية".
وتمنى المنتدى أن "يكون هذا التغيير فاتحة لعهد جديد من القطيعة التامة مع الأحكام الاستبدادية وبناء دولة القانون والديمقراطية والحكم الرشيد في هذا البلد الشقيق، وذلك من خلال التوافق واحترام إرادة الشعب".