جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) ـ خصصت مديرية الشؤون الجنائية والسجون بوزارة العدل يوما تطوعيا لتنظيف سجن دار النعيم ومحيطه بمشاركة عمال المديرية وعناصر الحرس بالسجن، وذلك في إطار الحملة الوطنية لتنظيف العاصمة التي أطلقتها الحكومة مطلع الأسبوع الماضي.
وقال مدير الشؤون الجنائية والسجون محمد محمود ولد إيهاه للأخبار، إن المديرية تسعى لتنظيف محيط سجن دار النعيم، مؤكدا أن السجناء شاركوا في تنظيف خارجي للسجن الأيام الماضية ويقومون اليوم بنظافة داخلية بتشجيع مادي من الإدارة.
وأضاف ولد إيهاه إن عملية التنظيف تهدف إلى التخلص من النفايات والمكبات الموجودة بالقرب من السجن، مشيرا إلى أن السجن ينتج يوميا حوالي 2 طن من النفايات الصلبة والسائلة، مما يتطلب تدخلا أسبوعيا لسحب النفايات وشفط السوائل ومياه المجاري.
وأوضح ولد إيهاه أن إدارة الشؤون الجنائية والسجون دأبت على رش مبيدات في المنطقة للقضاء على الحشرات ولتطهير السجن ومحيطه، مؤكدا أنه يتم بشكل دوري توزيع أدوات ووسائل التنظيف الجماعية والشخصية على السجناء، ولكل سجين حصته الشهرية منها.
وقال ولد إيهاه إنه يأمل أن تنعكس هذه الحملة على نظافة السجن وصحة السجناء، مشيرا إلى أن إدراته وفرت خدمة النقل للعمال المتطوعين، كما وفرت وجبة الفطور في عين المكان، وأجّرت شاحنات لنقل القمامة من محيط السجن إلى المكبات المخصصة لها خارج المدينة.
وأدى وزير العدل سيدي ولد الزين رفقة وزيرة الثقافة فاطم فال بنت الصوينع وعمدة بلدية دار النعيم اكناته ولد النقرة زيارة لمحيط سجن دار النعيم للاطلاع على سير أعمال التنظيف التي يباشرها عمال مديرية الشؤون الجنائية والسجون بوزارة العدل.
كما شارك في عملية التنظيف عدد من الأساتذة والأئمة والمرشدين الذين يتولون القيام بمهام التعليم التوجيه والإرشاد لصالح السجناء في مختلف السجون بالعاصمة نواكشوط، وكان من ضمنهم إمام المسجد العتيق بالعاصمة أ.حدمين ولد السالك .