تخطى الى المحتوى

ضعف الإقبال يخيم على افتتاح العام الدراسي بنواذيبو

جدول المحتويات

الأخبار(نواذيبو)- شهدت المؤسسات التعليمية على مستوى العاصمة الاقتصادية نواذيبو إقبالا ضعيفا من قبل التلاميذ  فى أول أيام العام الدراسي الجديد وسط حضور الطواقم التربوية والتدريسية.

 
وخلت معظم المؤسسات من التلاميذ ، واستمر اغلاق بعضها ، ولم تقدم أي حصص دراسية مع الإنطلاقة الرسمية للعام الدراسي صباح الإثنين 13 أكتوبر 2014 فى عموم البلاد.
 
وبرر العديد من المشرفين على المؤسسات التعليمية عدم تقديم الدروس بضعف إقبال التلاميذ ، وانشغالات معظم الطواقم بقضايا الافتتاح فى ظل غياب أي عمال للدعم مما فاقم معاناتهم بشكل كبير.
 


مفارقات غريبة…
 


يستغرب المدرسون إلزامهم بالحضور فى أول أيام العام الدراسي فى الوقت الذى يحجم آباء التلاميذ عن إرسال أبنائهم إلى المؤسسات التعليمية ، معتبرين أن فى الأمر مفارقة غريبة.
 
وقال المدرسون فى أحاديث منفصلة لوكالة الأخبار إنهم يطالبون بأن يكون الافتتاح جدي بحيث تنطلق الدراسة الفعلية ، ويدخل التلاميذ إلى الفصول لا أن يكون مجرد افتتاح شكلي.
 
وتساءل المدرسون عن السر فى أن يستمر الأهالي فى تكرار سناريوهات السنوات الماضية ، وأن يتأخروا بشكل دائم فى ايفاد التلاميذ إلى المؤسسات التعليمية ، داعين إلى وضع حد لمثل هذه الأمور.
 
ثانوية الامتياز….نواقص عديدة
 
شكلت ثانوية الامتياز التى افتتحت السنة الماضية على مستوى المدينة احدي المؤسسات التعليمية التى يتضاعف الطلب عليها من قبل التلاميذ.
 
وتقول مصادر خاصة ل "الأخبار" إن المؤسسة لاتمتلك حتى الساعة مقرا بالرغم من مرور عام على انشائها ، ولم يتم صرف منح تلاميذها ، وتفتقد مشرفا على المخبر ، علاوة على غموض فى اختيار تلاميذها، وهي عوامل كان يفترض أن تكون مزايا للمؤسسة عن غيرها.
 
واعتبرت المصادر أنه بات لزاما على المعنيين التغلب على هذه النواقص من أجل أن تستعيد المؤسسة اسمها لأنها لحد الساعة اسم على مسمىك حسب تعبير المصادر.
 
 
ارتياح رسمي…
 


بدوره المدير الجهوي المساعد للتعليم محمد ولد محمد نوح قال إن كافة التدابير هيئت لإنطلاقة العام الدراسي فى أحسن الظروف ، معتبرا أن إدارته عبأت كافة طواقمها من أجل أن تكون جاهزة مع بدء العام الدراسي.
 
وقال المدير فى تصريحات لوكالة الأخبار إن كل الطواقم التدريسية والتربوية كانت فى مقر عملها صباح اليوم الإثنين 13 أكتوبر على مستوى المدينة.
 
وحول تفسيره لضعف الإقبال قال المدير إن العديد من الآباء يحجم غالبا عن ايفاد التلاميذ فى أول يوم غير أنهم أصدروا الأوامر للطواقم التدريسية بالشروع الفعلي فى التدريس سعيا لتجاوز هذه الإشكالية.

الأحدث