جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) قال عمال الحراسة ممن خرجوا قبل أيام في مسيرة راجلة متوجهين إلى العاصمة نواكشوط، إن الشركة الموريتانية للأمن الخصوصي (MSP)تدار من طرف بعض الضباط المتقاعدين "تدربوا على دوس القانون والانقلاب على قوانين الشغل في البلد".
وقال مولاي أحمد ولد سيدي عالي وهو المتحدث باسم مسيرة عمال الحراسة – في اتصال بوكالة الأخبار اليوم السبت – إن إدارة شركة الأمن الخصوص هي من تطمح لإثارة الفوضى باتهامها لمجموعة من العمال بأنهم مجرد مجموعات شغب تبحث عن الفوضى، محذرا من أن مثل هذه الاتهامات قد تكون لها انعكاسات سلبية جدا.
وقال المتحدث باسم العمال، إن البيان الذي صدر عن شركة الأمن الخصوص مجرد مغالطة للرأي العام ، معتبرا أن ما تحدث عن البيان عار من الصحة في مجمله.
وأضاف:"إضرابنا كان قانونيا بامتياز، لقد تقدمنا بعريضة مطلبية ولم يتم الرد عليها، ثم قدمنا إشعارا بإضراب وبعد عشرة أيام من هذا الإشعار دخلنا في الإضراب تحت سقف نقابة شعرية مرخصة منذ سنتين".
وقال المتحدث باسم العمال، إن الشركة أبلغتهم رسميا أنها عاجزة عن تنفيذ الاتفاقيات الموقعة معها، نافيا أن تكون الشركة قد دفعت مبلغ العشرة بالمائة المتفق عليه.