تخطى الى المحتوى

الشرطة تتستر على جريمة شارك فيها أحد أفرادها

جدول المحتويات

الأخبار (نواكشوط) – كشفت وثائق ومعطيات حصلت عليها وكالة أنباء الأخبار المستقلة عن تستر للشرطة الموريتانية على عملية تلصص تورط فيها أحد أفراد الشرطة، مع عصابة أخرى في حق مواطن بسيط.

 

وحسب المعطيات التي حصلت عليها وكالة أنباء الأخبار المستقلة فإن نافذا من الشرطة العاملة في مفوضية الشرطة بتفرغ زينة المعروفة بـ "كاترييم" يدعى التراد، كان على تعاون تام مع عصابة استولت على أموال بلغت ثمانية ملايين لأحد التجار البسطاء في سوق العملات.

 

وحسب الكشوف التي حصلت عليها الأخبار فإن الرقيب أول التراد كان على تواصل مع عصابة التلصص، قبل عملية استيلائها على أموال لأحد الموطنين، كما كان على تواصل معها أثناء العملية، وبعدها بعدة أيام.

 

وتؤكد معطيات الكشوف أن رقم التصنيع للهاتف الذي كان يستخدمه اللص الذي باشر العملية، تحول إلى الشرطي، مما يؤكد التواصل المستمر بين الشرطي واللص.

 

مصادر الأخبار تؤكد أن منفذي عملية استدرجوا تاجر عملات بالسوق المركزي إلى منزل بمقاطعة عرفات، حيث تم تنفيذ عملية الاحتيال فيه، ليقدموا شكاية من الجناة إلى شرطة مفوضية تفرغ زينة.

 

وتؤكد المصادر أن الشرطة أخذت من الضحية مبلغ 130000 أوقية، ثلاثين منها قالت إنها لوقود السيارات، ومائة ألف قالت إنها تعويض لشركات الاتصال عن عملها في العطلة، حيث إن العملية جرت خلال عطلة الأسبوع وتقول الشرطة إنها ستطالب من شركات الاتصال إجراء كشف مستعجل خلال العطلة من أجل إلقاء القبض على الجناة.

 

مصادر الأخبار الخاصة تؤكد أن أحد الجناة ألقت عليه الشرطة القبض، لتفرج عنه لاحقا، ورغم أن المنزل الذي تمت فيه العملية معروف بعرفات، وأحد اللصوص موجود، والشرطي هو الآخر يزاول مهامه، إلا أن الشرطة ترفض الكشف عن الجريمة، وتصر على التستر عليها.

 

الأحدث