جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط)
يستقل باعة الأغنام في سوقها بالعاصمة الموريتانية نواكشوط عيد الأضحى لهذه السنة بغلاء يقولون إنه تجاوز أسعارها العام الماضي، والتي كانوا يصفونها بالغالية.
كما يتحدث الباعة عن ضعف غير طبيعي في الطلب، وذلك ما يقولون إن الزبون يعزوه إلى أزمة سيولة يعيشها المواطن الموريتاني، وهو يستقبل عيد الأضحى المبارك، وهو من أكثر الأعياد مصاريف.
ركود
هذا ويتحدث التجار بسوق الأغنام عن ركود غير طبيعي تعيشه سوق الأغنام لهذا العام.
ويقول التاجر السالك ولد جاجوه إن متوسط بيعهم لهذه السنة يوميا لا يتجاوز عد أصابع اليد، معتبرا هذا ركودا غير طبيعي.
ويستغرب التاجر السالك الثنائية التي جمعتها السوق لهذا العام، وهي الغلاء والركود، معتبرا أن ملاك الأغنام يبيعونها بأسعار غالية، نظرا لما يكلفهم استيرادها إلى نواكشوط.
وعن تكاليف استيرادها لنواكشوط يقول ولد جاجوه إن كراء السيارة تضاعف هذا العام، مقارنة بالعام الماضي، نتيجة أسباب يقول إنها تخص الناقلين، معتبرا أن من بينها غلاء البنزين.
ويعتبر السالك إن كراء السيارة من باسكنو بلغ 500 ألف أوقية، ومن النعمة في حدود 500 ألف أوقية، في حين أنها السنة الماضية كان استئجارها في حدود 250 ألف أوقية.
ويتحدث تجار الأغنام عن عوامل عدة تكاتفت هذه السنة، أدت إلى غلاء الغنم، كما يتحدثون عن عوامل أخرى تجعل القوة الشرائية للمواطن لا تطيق تكاليف الأضحية، خصوصا الأضحية ذات الحجم الكبير.
أضرار من صوملك
تجار الأغنام قالوا إنهم في الليالي الماضية عاشوا أزمات حقيقية نتيجة الأزمة الكهربائية التي كانت تضرب العاصمة الموريتانية نواكشوط.
ويقول التجار إن انقطاع التيار الكهربائي يفرض عليهم توقيف البيع، كما يعرضهم لمخاطر سرقة أغنامهم، معتبرين أن اللصوص تكاثروا في الأيام الماضية.
وقد ألقي القبض على بعض اللصوص، أحدهم اعتقل اليوم، بينما هرب بعضهم، بعد أن استحوذ على بعض الأغنام.
ويطالب التاجر محمد ولد السالك الحكومة الموريتانية ببسط الأمن في سوق الأغنام، وتوفير الكهرباء الكافي، حتى يتسنى لهم الترويج ليلا.
غلاء الأسعار
باعة الأغنام في أحاديث منفصلة مع وكالة أنباء الأخبار المستقلة يقولون إن أسعار الأغنام لهذه السنة قد زادت عدة مرات، وإن الكبير منها تجاوز سعره ستين ألف أوقية.
ويقول التاجر محمد ولد السالك إن سعر الأضحية لهذه السنة أشد غلاء منها في العام الماضي.
ويقول ولد السالك إن الأضحية متوسطة الحجم وصغيرته يتراوح سعرها بين الثلاثين، والأربعين ألفا، وهي في أكثر الأحيان في حدود 35 ألف أوقية، بينما إذا نظرنا إلى الأضاحي من الحجم الكبير نجد أن سعرها قد يتجاوز الستين، ويعتبر ولد السالك أن ذلك مقتصر على الأكباش ذات الحجم الكبير.
ويقول ولد السالك في حديثه مع الأخبار إن الزبون الموريتاني ليس بمقدوره شراء الأكباش الكبيرة، نظرا لاستحقاقات عيد الأضحى الكثيرة، مما جعل السوق تتضرر، بل يعتبر أن الأكباش الصغيرة نفسها غالية بالنسبة للزبون.
شكاية من البلدية
السالك ولد جاجوه يقول إن البلدية تغرم باعة الأغنام أموالا اعتبر أن رئيسة مجموعة نواكشوط الحضرية، والرئيس الموريتاني يريدان منها أن يعوضا ما استهلكاه في المواسم الانتخابات الماضية.
ويقول ولد جاجوه في حديثه مع الأخبار إن البلدية تفرض على كل سيارة 3000 أوقية على الأقل، بينما تغرم في بعض الأحيان ملاك الأغنام بـ 2300 أوقية للرأس الواحد.
ويطالب ولد جاجوه من المجموعة الحضرية رفع اليد عن باعة الأغنام، وتركهم يسوقون بضاعتهم، معتبرا أن مصالح أغلب الموريتانيين، بالمدن والبادية مرتبطة بسوق المواشي.
