جدول المحتويات
الأخبار(نواذيبو)- تعاني البنى التحتية الرياضية في العاصمة الاقتصادية نواذيبو المحدودة من ترهل كبير، وسط تجاهل القطاع الوصي لها في الوقت الذي كان يفترض أن تحظى بالاهتمام اللازم من قبل الحكومة.
الملعب الوحيد فى العاصمة الاقتصادية يعيش وضعا صعبا وهو الذي يدخل عقده الرابع دون أن يتم ترميمه بعد أن عبثت به عاديات الزمن، وطالته يد الإهمال دون أن يثير انتباه الجهاز الوصي.
مداخل الملعب الذي تم إنشاؤه في سبعينات القرن الماضي ومنصاته تحكي قصة إهمال لمرفق رياضي يتيم في إحدى أهم مدن موريتانيا؛ وهي عاصمتها الاقتصادية دون أن يجد جديد.
شيخوخة ظاهرة…
يكفي الزائر مجرد إلقاء نظرة على مداخل الملعب البلدي ليكتشف ودون عناء وضعه الذي يمر به، حيث تحطم السياج الذي وضع فيه، وبدت الشيخوخة على المرفق الرياضي الذي يقترب من عقده الخامس.
ويعاني الملعب البلدي من نقص كافة الخدمات من المياه والكهرباء، وحتى الصيانة رغم أن تأجيره للساعة الواحدة تصل رسومه 6000 أوقية للأندية الرياضية.
ومع حلول ساعات المساء يتحول الملعب البلدي إلى قبلة مفضلة للراغبين في أداء حصص يومية من رياضة المشي نتيجة موقع الملعب؛ غير أن غياب التنظيم في الملعب غالبا ما يفاقم معاناتهم.
ويطالب الرياضيون الحكومة الموريتانية بالتركيز على الملعب البلدي، وترميمه ومنحه العناية اللازمة والإسراع في تشييد مزيد من الملاعب الرياضية في العاصمة الاقتصادية نواذيبو.
ازدواجية غريبة…
رغم كونه الملعب الوحيد في العاصمة الاقتصادية نواذيبو تم اختيار ركنه القصي لتخصيص مساحة منه كملعب لكرة القدم والتي يعاني روادها في الغالب من صعوبات في الدخول مع بدء الدوري الممتاز.
ملعب كرة السلة لا يقل سوءًا عن الملعب البلدي حيث أنه مجرد مساحة تم تخطيطها ، وتحويلها إلى ملعب لكرة القدم ، وتبدو آثار الإهمال واضحة عليه حيث يفتقد منصة للرياضيين.
ويطالب مرتادو اللعبة بضرورة تطوير الملعب، وبناء منصة خاصة بزواره، وفتح بوابة إليه لتفادي إحراجهم مع بدء الدوري الممتاز من أجل تطوير هذه اللعبة التي لها عشاق من شباب المدينة.