جدول المحتويات
الأخبار (كيفة)- شهدت مدينة كيفه مؤخرا انتشارا كثيفا للعيادات التجارية التي اكتسحت أغلب أحيائها في ظل تنافس محموم بين الأطباء الساعين إلى الثراء ولو على حساب المواطنين المعوزين.
وقد باتت هذه العيادات تنافس المستشفيات الحكومية وتستقطب زائريها بشتى الطرق والأساليب حيث يعمَد الأطباء من أصحاب العيادات العاملين في المراكز الصحية الرسمية إلى التصريح أو التلميح للمرضى بزيارتهم في عياداتهم، بحجة أن المستشفى لا يتوفر على الأدوات اللازمة، هذا مع سوء المعاملة واللامبالاة بصحة المريض في المستشفى.
والأدهى من هذا كله أن أصحاب العيادات الراغبين في التربح يقومون بدعاية مغرضة على أمواج الإذاعة المحلية لجلب المواطنين، وإيهامهم أن الأطباء العاملين فيها أحسن خبرة وأكثر تجربة من زملائهم في المستشفيات الحكومية، مع أن الأطباء هناك هم نفس الأطباء هنا.
هذا الواقع المزري جعل المواطنين يُوَلون وجوههم شطر العيادات التي يتراوح المبلغ المالي المُخصص لولوجها ما بين ألف إلى خمسة آلاف أوقية، على الرغم من أن دخول مركز استطباب كيفه لا يتعدى 500 أوقية، وتباع فيه الأدوية الضرورية بشكل مخفض.
وقد بلغ عدد هذه العيادات التي تم رصدها 15 بجانب كل واحدة منها صيدلية تجارية تتبعها وتستقطب زائريها.