جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) –اتفق جناحا الحركة العربية الأزوادية على طي صفحات الخلاف الذي دام لعد أشهر، وتخللته مواجهات في مناطق مختلفة من إقليم أزواد، وكان آخرها الذي وقع في منطقة لارنب قرب الحدود الموريتانية.
وقال إيجاز صحفي نشره الجناح المحسوب على أحمد ولد سيدي محمد إن الأمة العربية الأزوادية تلقت ﺑﻌﺪ ﻃﻮﻝ ﺍﻧﺘﻈﺎﺭ ﻭﺑﻔﺎﺭﻕ ﺍﻟﺼﺒﺮ ﻧﺒﺄ ﺍﻟﺘﻮﺻﻞ ﻟﺼﻠﺢ ﺑﻴﻦ ﺟﻨﺎﺣﻲ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻷﺯﻭﺍﺩﻳﺔ ﻓﻲ ﺑﻮﺟﺒﻴﺔ، ﻭﻫﻮ ﺻﻠﺢ قال الإيجاز إنه ﺳﻴﺠﻨﺐ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻷﺯﻭﺍﺩﻳﺔ ﻣﻦ ﻣﻐﺒﺔ ﺍﻹﻧﺰﻻﻕ ﻓﻲ ﺣﺮﺏ ﻋﺮﻗﻴﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﺳﺘﻨﺴﻒ ﺃﺳﺲ ﺍﻟﺴﻠﻢ ﺍﻷﻫﻠﻲ ﻭﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻌﻲ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ اﻷﺯﻭﺍﺩﻱ.
واعتبر البيان أن ﺃﻳﺎﺩﻱ "ﺧﺒﻴﺜﺔ" ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻌﺪ ﻟﻠﻘﻀﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﻓﻲ ﺃﺯﻭﺍﺩ ﻣﻦ خلال ما اعتبره ﺍﻟﺰﺝ ﺑﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺮﻭﺏ ﺍﻟﻘﺒﻠﻴﺔ ﻭﺍﻟﻌﺼﺒﻴﺔ ﻭﺻﺮﻓﻬﻢ ﻋﻦ ﻣﺸﺎﻛﻠﻬﻢ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺮﺍﻛﺔ ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﺍﻷﻣﻦ ﻭالاﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﻭﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﻭﺍلاﺯﺩﻫﺎﺭ ﻷﺭﺿﻬﻢ.
الاتفاق الذي لم شطري الحركة العربية الأزوادية قال الإيجاز إن رجالا أسماهم أوفياء خيرين هم من كانوا يعدون له، معتبرا أنه "ﺳﻮﻑ ﻳﺮﺩﻡ ﻭﺇﻟﻰ ﻷﺑﺪ ﻛﻞ ﻷﺧﻄﺎﺀ ﻭﺍﻟﺘﺼﺮﻓﺎﺕ ﺍﻟﺪﻧﻴﺌﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻻﺗﺴﺘﺤﻖ ﺍﻟﺬﻛﺮ لخساستها".