جدول المحتويات
الأخبار(امبود) – يصر العشرات من سكان مدينة امبود بولاية غورغل على إحياء ليالي المدينة بمجموعة من الألعاب المحلية، محافظين بذلك على مساحة من البسمة والأمل بالرغم من حجم النكبة التي حلت بالمدينة قبل أسابيع جراء موجة السيول.
ويحرص عدد من السكان على التجمع في إحدى الساحات بالقرب من عشرات المنازل المهدمة لمزاولة بعض الألعاب التقليدية وفي مقدمتها المصارعة اللعبة المفضلة لديهم، حيث ينقسم الأطفال وهم أبطال اللعبة إلى عدة فرق لكل منها مشجعوه، لتبدأ اللعبة وتتواصل إلى ما بعد منتصف اليل.
ويقول الأطفال إن اللعبة كانت تستهوي أعدادا كبيرة من شباب المدينة ونسائها حيث يحرصن على متابعة مجريات التنافس وتقديم مبالغ مالية رمزية للفريق الفائز كل مساء وهو ما يحفزهم على الاستمرار وتقديم أفضل ما لديهم من عروض في لعبة القوى هذه، غير أن النكبة انعكست آثرها السلبية على كل شىء.
وبموازات لعبة القوى ثمة العاب تقليدية أخرى يمارسها الأطفال حسب فئاتهم العمرية.