جدول المحتويات
الأخبار(نواذيبو)- خلد الصيادون التقليديون والفاعلون فى قطاع الصيد بمدينة نواذيبو اليوم الوطني للإخطبوط الذي يصادف 26 يوليو من كل سنة.
وقال رئيس قسم الصيد التقليدي سيد أحمد ولد عبيد إن الذكرى الثانية لليوم الوطني للإخطبوط تأتي من أجل تثمين القرار التاريخي الذى اتخذته الحكومة الموريتانية لتخصيص الإخطبوط ومنحه للصيادين فى الاتفاقية التى أبرمتها الدولة مع الإتحاد الأروبي.
وأشار ولد عبيد فى كلمة له إلى أنهم كصيادين يعتبرون الإخطبوط ثروة استراتجية ينبغي أن لايستفيد منها غير الموريتانيين فهو بمثابة العملة بالنسبة للصيادين.
وأشار رئيس قسم الصيادين إلى أن إنتاج الصيد التقليدي ارتفع ب 62 فى المئة فيما وصلت القيمة المضافة إلى 70 فى المئة كما يخلق القطاع 90 فى المئة من فرص العمل ، وهوتطور جد حسن ، مشيرا إلى أنه فى غضون 15 يوما تم تفريغ 3000 طن بقيمة مالية بلغت 7 مليارات أوقية.
مطالب ملحة…
ودعا رئيس قسم الصيد التقليدي الحكومة الموريتانية إلى تحسين ظروفهم ، وحل مشاكلهم ، وخصوصا تلك المنطقة بمنحهم منطقة للصيد ، ووضع معالم سياسة تسويقية ، وترجمة القرار القاضي بمنحهم الإخطبوط إلى قانون يحميهم فى المستقبل.
فيما طالب العديد من المتدخلين من الفاعلين فى القطاع برسم معالم سياسة تسويقية من شأنها أن تحسن من مرودية إنتاج الضيادين ، فيما انتقد بعضهم الشركة الصينية "بولي هوندونغ" داعين إلى تحريم صيد الإخطبوط عليها.
وعود رسمية…
بدوره الوالي المساعد محمد محمود ولد المصطفي اعتبر أن وزارة الصيد والاقتصاد البحري برمجت دراسة تتناول جميع المشاكل المطروحة على القطاع ، وستجد الحلول المناسبة حسب قوله.
واعتبر الوالي المساعد أن القرار التاريخي والشجاع الذى اتخذته الحكومة والقاضي بمنح الإخطبوط لصالح الصيادين من شانه أن ينعكس ايجابيا على القطاع.