جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) – دعا حزب المستقبل السلطات الموريتانية لتحمل مسؤولياتها في تقديم الدعم اللازم للمتضررين في فيضانات امبود أسرع وقت، ملاحظا في نفس الوقت تقاعسها عن التدخل.
وعبر الحزب في بيان صادر عنه عن وقوفه صفا واحدا إلى جانب سكان مقاطعة أمبود عموما والأسر المتضررة على وجه الخصوص، داعيا أطره و مناضليه إلى بذل كل الجهود لتقديم الدعم اللازم للمتضررين.
وقال بيان الحزب إن سكان امبود يعيشون "كارثة إنسانية حقيقة نتيجة السيول الجارفة التي اجتاحت المنطقة، مخلفة خسائر فادحة في المدينة جراء سقوط العديد من المنازل، حيث يعيش معظم الساكنة في العراء. وسط نقص شديد في المياه الصالحة للشرب، وشح في الحصول على المواد الغذائية، مما يهدد بكارثة محققة" حسب البيان.